موقع تابناك الإخباري_وقالت فرانسيس هوغين خلال شهادتها أمام البرلمان البريطاني الذي يدرس فيه مشرعون مشروع قانون السلامة على الإنترنت في المملكة المتحدة، إن المجموعات الموجودة على الموقع يمكن أن تصبح "غرف صدى" تعزز آراء الناس وتجعلها راديكالية.
وقالت، إنه وعلى سبيل المثال، يمكن دفع المستخدمين ذوي الآراء اليسارية إلى اليسار الراديكالي، في حين يمكن دفع أولئك الذين يبحثون عن وصفات صحية إلى محتوى فقدان الشهية.
ولفتت هوغين إلى ان إنستغرام يمكن أن يكون أكثر خطورة من فيسبوك.
وقالت: "أحد الأشياء التي تحدث مع المجموعات وشبكات المجموعات هو رؤية الناس لغرف الصدى ما يخلق أعرافا اجتماعية فيما الأشخاص الذين لديهم آراء متعارضة ممزقون".
وأضافت: "عندما يتعلق هذا السياق بالكراهية، فإنك ترى تطبيعا للكراهية، وتطبيعا لتجريد الآخرين من إنسانيتهم، وهذا ما يؤدي إلى حوادث عنيفة".