۳۰۴مشاهدات

تل أبيب تجري أكبر مناورة جوية لها على الإطلاق بمشاركة دولية وبحضور إماراتي

انطلقت في كيان الاحتلال "اسرائيل" منتصف الشهر الجاري التمرين الجوي الدولي الذي أطلق عليه اسم "العلم الأزرق"، في قاعدة"عوفدا" الجوية جنوب الأراضي المحتلة، بمشاركة أسلحة الدفاع الجوي من 7 دول، ويستمر حتى يوم الخميس المقبل 28 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.
رمز الخبر: ۵۹۱۹۶
تأريخ النشر: 26 October 2021
تل أبيب تجري أكبر مناورة جوية لها على الإطلاق بمشاركة دولية وبحضور إماراتي

وتضم المناورة التي تجري بالتعاون مع القوات البرية ووحدات المهام العميقة، حوالي 1000 جندي أجنبي من 7 دول، برفقة حوالي 100 طائرة.

وتمت استضافة قائد القوات الجوية الإماراتية لأول مرة خلال هذا التدريب العسكري، وهو أول تدريب حقيقي وفعلي بمشاركة الإمارات، بعد توقيع "اتفاقية إبراهيم" التي أبرمتها الإمارات مع كيان الإحتلال.

ووفقا لبيان سابق صادر عن جيش الإحتلال الإسرائيلي، فإن "تمرين "العلم الأزرق" يعتبر الأكبر والأكثر تقدمًا ويهدف إلى تعزيز التعاون الاستراتيجي والدولي، واكتساب الخبرات عبر آلية دمج استخدام طائرات الجيل الخامس والرابع، خاصة في مواجهة سيناريوهات معقدة، مع التركيز على تعزيز وتقوية القدرات العسكرية للقوات الجوية".

وقال البيان، "كما يوفر التمرين فرصة لإجراء طلعات جوية تكتيكية مشتركة، في مواجهة عدد من التهديدات واستخدام تكنولوجية متطورة".

وبحسب معلومات كشفت عها صحيفة "يديعون أحرونوت"، يشمل التدريب أكثر من 100 طائرة مختلفة، معظمها طائرات مقاتلة، و1000 جندي وضابط أجنبي، من دول مثل الهند، التي ترسل للمرة الأولى طائرات مقاتلة "ميراج"، والمملكة المتحدة، ولأول مرة القوات الجوية الأميركية، وألمانيا، وإيطاليا، وفرنسا واليونان.

كما وصلت طائرات من نوع Euro-Fighter و F-16 وRafael قبل أسبوع، ويشارك طياروها في مهام تدريبية عضوية أو مختلطة طوال التدريب على مجموعة متنوعة من السيناريوات: أبرزها عن مدى عمق الهجمات، معارك جو - جو، إضافة إلى التعاون مع قوات الدعم البري والجوي.

وبحسب الصحيفة، كان من المفترض أن تصل القوات الجوية الأميركية برفقة طائرات من نوع F-35، ولكن بسبب انشغال مجموعة كاملة من طائرات النقل في الجيش الأميركي في مهام الإنقاذ في أفغانستان، فضلاً عن نقل العديد من المعدات العسكرية وآلاف من السكان المحليين الى الولايات المتحدة، لم يتبق طائرات F-35 لنقلها إلى إسرائيل للمشاركة في هذا التدريب الضخم.

كما شاركت طائرة الشبح الإسرائيلية في تدريبات "العلم الأزرق"، وهي طائرات من الجيل الخامس المتقدمة، إضافة إلى طائرات من الجيل الرابع، كما قامت القوات الأجنبية ولأول مرة في "العلم الأزرق" باستخدام أساليب طيران والقيام بعمليات لا تستطيع القيام بها فوق أوروبا، على سبيل المثال استخدام الأضواء الخادعة والقيام برحلات على ارتفاعات منخفضة.

ومن جهته، قائد سلاح الجو الاسرائيلي، عميكام نوركين قال، "نحن نعيش في بيئة شديدة التعقيد، تتزايد فيها التهديدات لدولة إسرائيل من جهة غزة ولبنان وسوريا وإيران".

وأضاف، "إجراء تمرين دولي في هذه الظروف، مع استمرار النشاط العسكري العلني والسري على كافة الجبهات، له أهمية استراتيجية قصوى، كما وله تأثير كبير على سلاح الجو والجيش الإسرائيلي ودولة إسرائيل".

وتابع نوركين، "التمرين يعد حدثًا بارزًا نظرًا لنطاق الدول المشاركة وجودة التدريب والتكنولوجيا المتقدمة، ويعبر عن الشراكة والعلاقة القوية بين القوات الجوية للدول المشاركة، ويمثل أرضية خصبة للتعاون الاقليمي والدولي".

وهذه المرة الخامسة التي تُنظّم فيها مناورة "العلم الأزرق" في الأراضي المحتلة، منذ انطلاقها عام 2013، بواقع مرة كل عامين، ويستمر حوالي أسبوعين، بمشاركة قوات جوية دولية.

وكان الطيارون الإماراتيون والإسرائيليون قد شاركوا في تدريبات مشتركة في اليونان العام الماضي، ويقدر سلاح الجو أنه من المعقول أن تشارك القوات الجوية الإماراتية، وحتى دول أخرى في المنطقة في التدريبات المقبلة التي من المتوقع أن تستضيفها "إسرائيل" كجزء من اتفاقات التطبيع في الشرق الأوسط.

رایکم