۲۸۱مشاهدات
واعتبر أن حصار سوريا الظالم هو خدمة للكيان الصهيوني, والهدف منه الحصول على تنازلات من حكومة الرئيس الأسد لصالح "اسرائيل", كاشفا أن المطلوب من سوريا في الملف الإسرائيلي هي أمور رفضت وترفض الحكومة السورية تقديمها للكيان المُحتل.
رمز الخبر: ۵۹۱۷۵
تأريخ النشر: 26 October 2021

تحدث رئيس حزب التوحيد العربي والوزير اللبناني السابق وئام وهاب لتسنيم عن العلاقات السورية اللبنانية.. مؤكدا أن حكومة رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي ستتواصل مع الحكومة السورية, كاشفا أن الحكومة اللبنانية اتخذت قرارها بالتواصل مع دمشق.

وأضاف الوزير وهاب بان لبنان محكوم بضرورة التنسيق مع الحكومة السورية ومحكوم أيضا بدوافع الجغرافيا والتاريخ بعلاقة جيدة مع سوريا, مبررا ذلك بأن المساعدة الوحيدة التي من الممكن أن تحصل عليها بيروت ستأتيها عبر سوريا سواء في موضوع التزود بالغاز المصري أو الكهرباء الأردنية.. وأعرب وهاب عن اعتقاده بأن الرئيس ميقاتي يدرك أهمية هذا الأمر ويدرك أهمية التعاون مع سوريا.

وأكد رئيس حزب التوحيد العربي أن اتفاقية تزويد لبنان بالكهرباء من الأردن عبر سوريا ستحل جزءً من مشكلة لبنان لكنها لا تحل كل المشكلة اللبنانية مضيفا ان هذه الاتفاقية ستعطي لبنان ساعات من الكهرباء يحتاجها بشدة في هذه المرحلة.

وحول زيارة الوفد الوزاري اللبناني الاخيرة إلى سوريا نهاية آب الماضي, والتي كان على رأسها في حينه نائب رئيس الحكومة اللبنانية وزيرة الدفاع السابقة زينة عكر والتي كانت الاولى إلى سوريا على هذا المستوى الذي وُصف بالرفيع منذ بداية الحرب السورية قال وهاب: إن دمشق لم تقاطع لبنان يوما, إلا أن بعض اللبنانيين توهموا بأن الإرهاب يمكن أن يُسقط سوريا والرئيس السوري بشار الأسد, فبادروا إلى المزايدة, ودعم الإرهاب, وقطعوا العلاقات مع دمشق.

وأردف وهاب أنه وبرغم ذلك لم يتصرف الرئيس الأسد كما تصرف بعض اللبنانيين, بل أعطى أوامره فورا لمساعدة لبنان في وقت حاجته بأي وسيلة وبكل السبل الممكنة, دون أن يلتفت إلى مواقف بعض اللبنانيين الذين سهلوا دخول الإرهابيين والسلاح إلى سوريا.. مُذكرا بانه: علينا ألا ننسى أن بعض اللبنانيين بادروا إلى إدخال السلاح والمسلحين إلى الشقيقة سوريا قبل أن تفعل تركيا والأردن ذلك.

وتابع الوزير وئام وهاب حديثه لتسنيم بالقول: إن تجميد أموال المودعين السوريين في البنوك اللبنانية شكل جزء من أزمة سوريا الاقتصادية.. مضيفا: أن اقتصاد لبنان تضرر كثيرا من سوء العلاقة مع سوريا التي تشكل منفذ لبنان الوحيد على العالم معتبرا أن عودة العلاقات السورية اللبنانية ستفتح أمام لبنان آفاقا جديدة خاصة إذا ما توسعت العلاقة باتجاه انضمام البلدين إلى مشروع ما يعرف باسم "الشام الجديد" الذي نشأ بين الأردن ومصر والعراق.

وقال وهاب أنه يتفق مع الرئيس السوري بشار الأسد بأن هناك حربا كونية خاضها الجيش العربي السوري وحلفاؤه في محور المقاومة ضد الإرهاب نيابة عن كل العالم, لذلك على المنظومة الدولية أن تعترف انه لولا هزيمة الإرهاب في سوريا لكان تمدد إلى دول أخرى خاصة إلى لبنان والعراق والأردن وغيرها من الدول.. مؤكدا ان على دول العالم أن تقدر هذا الأمر, وأن عليها رفع الحصار الجائر عن سوريا.

واعتبر أن حصار سوريا الظالم هو خدمة للكيان الصهيوني, والهدف منه الحصول على تنازلات من حكومة الرئيس الأسد لصالح "اسرائيل", كاشفا أن المطلوب من سوريا في الملف الإسرائيلي هي أمور رفضت وترفض الحكومة السورية تقديمها للكيان المُحتل.

وأعرب الوزير اللبناني عن اعتقاده بأن دمشق انتصرت في حربها وتجاوزت محنتها لكن امامها مرحلة طويلة من استعادة الأراضي المحتلة, مضيفا أن عودة سوريا إلى الساحة العربية والدولية يحتاج إلى وقت ولكنه سيحدث أجلا أو عاجلا, لذلك فعلى سوريا أن تكون أولويتها في هذه المرحلة استعادة أراضيها المحتلة تركياً وأمريكياً.

وحول المعركة في إدلب قال وهاب إن هنالك من زعم في بداية الحرب على سوريا انه سيصل دمشق بعد سقوط الرئيس الأسد ليصلي في مسجدها "الأموي" الكبير, معتبرا أن من كان لديه هذا الوهم وتحديدا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عاد إلى الواقع ليجد الإرهاب الذي دعمه وسمح له بالدخول إلى سوريا عبر أراضيه, على حدوده الان, مضيفا أن هناك ضغطا كبيرا من حلفاء سوريا "إيران وروسيا" على تركيا, وأن الجيش السوري يستعد لدخول إدلب, متابعا: أنه وبمعزل عن رأي أردوغان ستعود إدلب مع الوقت, وأن الرئيس التركي قد يستطيع تأجيل هذا الاستحقاق لكن لن يستطيع إلغائه.

وأكد رئيس حزب التوحيد العربي والوزير اللبناني السابق وئام وهاب: أن الحوار الإيراني السعودي سينعكس إيجابا على سوريا ولبنان, خاتما حديثه لتسنيم بالقول: إن العرب غير موجودين في المعادلة الإقليمية ودون عودة سوريا وعودتهم إلى سوريا لا يستطيعون لعب دور محوري في المنطقة والعالم.

رایکم
آخرالاخبار