
موقع تابناك الإخباري_وكان جعجع قد تهرب من تبلغ الاستدعاء عبر عناصر مديرية المخابرات في الجيش اللبناني الذين حضروا إلى مقر سكنه، ما اضطرهم للصق طلب الاستدعاء على باب قصر فاره حيث يسكن في معراب.
وكان جعجع أكد قبل أيام رفضه المثول أمام التحقيق، فيما يطالب أهالي شهداء كمين الطيونة باستمرار باتخاذ الاجراءات القضائية والقانونية الضرورية لمحاسبته عن المجزرة التي نفذت على يد عناصر من حزبه استهدفوا تظاهرة سلمية برصاص القنص.
وسقط سبعة شهداء يوم الخميس 14 الشهر الحالي، إثر إطلاق قناصة حزب القوات الرصاص على متظاهرين في منطقة الطيونة كانوا ينددون بتسييس التحقيقات في انفجار مرفأ بيروت، فيما سقطت شهيدة برصاص قناص استهدفها بمنزلها المحاذي للطيونة.
هذا وأعلن الجيش اللبناني اليوم اختتام التحقيقات في أحداث الطيونة، ووجه مفوض الحكومة بالمحكمة العسكرية القاضي فادي عقيقي، تهما بحق 68 شخصا بجرائم منها القتل والشروع في القتل والتحريض على الفتنة الطائفية وحيازة أسلحة غير مرخصة والتخريب.