ما بين دمعة الحزن ودمعة الفرح.. بائعة الكبة كتبت قصة نجاحها

تجذبك رائحة الكبة في الطريق الى القيمرية في دمشق القديمة، وحين تقودك خطاك الى المكان يطالعك مطبخ صغير لسيدة تعجن كبتها بابتسامة غامرة.
رمز الخبر: ۵۹۱۱۳
تأريخ النشر: 25 October 2021
ما بين دمعة الحزن ودمعة الفرح.. بائعة الكبة كتبت قصة نجاحها

السيدة التي تركت بيتها بسبب الحرب لم تثنها الظروف عن إنجاز مشروعها الصغير بتشجيع من المقربين لتعيل ابناءها.

وعلى نار هادئة، تفرش أم احمد اقراص الكبة وتروي حكايتها لتابناك. تقول السيدة السورية انها كانت تعد الكبة مثل كل ربات البيوت "ولكني اتقتنتها حين صارت عملي و مصدر رزقي".

وتشرح: "في البداية كنت افرش بسطتي ولكن لا يأتي احد ... كنت ابكي لان عملي نظيف وما اطعمه لاولادي أطعمه للناس، وكنت اتمنى ان يتذوق الناس عملي بدون ان يدفعوا مقابل ذلك، كنت اقدم اقراص الكبة ضيافة للعابرين في الطريق، ومع الوقت بدأت اعمل".

وتروي ام احمد ان اليوم الثاني لعيد الفطر كان نقطة التحول في عملها وحياتها: "يومها كان عدد الزبائن كبيرا واشتروا كل شيء حتى انهم دخلوا إلى المطبخ ليسألوا اذا كان لدي المزيد". "ونزلت دمعة الفرح تقول ام أحمد، وتضيف أحسست ان الله سبحانه وقف بجانبي لانجح".

رایکم