
موقع تابناك الإخباري_كانت واضحة البصمات الصهيونية في اغتيال الاسير السوري المحرر ومدير متكب الجولان في الحكومة السورية مدحت صالح، هذه البصمات عبرت عنها مختلف التعليقات الصهيونية التي عكست انزعاج الاحتلال من الدور الذي لعبه الشهيد في مسيرته السياسية والنضالية ضد الصهاينة ومطالبته الدائمة باستعادة ارض الجولان المحتلة بكافة الوسائل.
وقالت مذيعة في القناة 11 الصهيونية "السياسي السوري مدحت صالح قتل بنيران قناص قرب القنيطرة بعد ثلاثة وعشرين عاما على تحرره من السجن في اسرائيل فلماذا كان هدفا".
وقال روعي شارون، مراسل عسكري للقناة 11 الصهيونية "وفق ما ندركه فقد كان على راس خلية مدعومة من ايران خططت لهجمات ضد اسرائيل، وهو كان لديه وظيفة مهمة في تمركز المجموعات التي تعمل ضد اسرائيل في سوريا، وعندما تتخذ اسرائيل قرارا بتنفيذ عملية من هذا النوع فإنها تأخذ بالحسبان ان ذلك سيؤدي الى حصول رد واسرائيل تقوم بهذه العمليات ادراكا منها بأن عدم مواجهة هذه البنية سيحولها الى تهديد اكثر خطورة على اسرائيل".
المعلقون الصهاينة وضعوا العملية في اطار المواجهة مسعى تل ابيب لمواجهة بنية المقاومة التي يمكن ان تنشأ قرب الجولان والتي لعب الشهيد دورا اساسيا فيها.
وقال عاموس غلعاد، مسؤول المكتب السياسي الامني في وزارة حرب العدو سابقا "مدحت صالح الذي تم اغتياله يشكل جزءا من هذه البنية وقد سبقه في ذلك سمير القنطار والذي تحول الى جنرال في حزب الل عمل في سوريا وتم عندها استهدافه بصاروخ وهذه العمليات تهدف ان ضرب الارهاب وتحسين امن اسرائيل."
وقالت ساريت زهافي، مديرة مركز علما للابحاث حول الجبهة الشمالية "اعتقد ان هناك محاولة لاستنساخ نموذج لبنان الى جنوب سوريا وصحيح ان الجيش الاسرائيلي يكافح هذا الامر ولكن على مستوى تركيز هذا المشروع في وسط السكان قرب الجولان فهناك تقدم لدى الطرف الاخر والمهم ان نرى اين سيصل ذلك بعد عشر سنوات في عملية استنساخ النموذج اللبناني الى هذه المنطقة".
التعليقات الصهيونية ربط العملية بالمواجهة المستمرة مع محور المقاومة في المنطقة والمسعى الصهيوني لمحاولة التصدي لتعاظم قوة هذا المحور التي تتطور بشكل مطرد وتشكل خطرا وجوديا على كيان العدو.