موقع تابناك الإخباري_وقال الزوبعي في اعترافات، "كنا نستهدف منتسبي القوات الأمنية خلال عامي 2010- 2011 عن طريق استهداف السيارات الحكومية التي تصلنا أرقامها".
وأضاف: "كنا ننقل المواد والأشخاص من الموصل ثم إلى الحويجة ومن الحويجة لجبال حمرين ومن ثم تتوجه إلى بغداد وأبرز ما تم نقله عبر هذه الطريقة عجلة الستاركس التي استخدمت باستهداف الكرادة عبر عملية انتحارية، إذ تحرك المنفذ من جبال حمرين إلى بغداد وصولاً إلى الكرادة ومن ثم نفذ التفجير".
وتابع، "أيضاً تم بنفس الطريقة نقل عجلات مفخخة استهدفت المواطنين من بينهم زوار الإمام الكاظم "ع" في مفرق الدورة وايضاً دائرة التقاعد في منطقة الشواكة ومرطبات الفقمة في الكرادة".
وفي السياق، أصدر جهاز المخابرات الوطني العراقي، مساء الاثنين، بيانا حول اعتقال الزوبعي، أحد مدبري تفجير الكرادة.
وذكر الجهاز في بيان "بإشراف مباشر من القائد العام للقوات المسلحة تمكن من اعتقال أحد رؤوس الإرهاب العفنة التي أوغلت بدماء العراقيين في جرائم متعددة أبرزها جريمة مجمع الليث التجاري في منطقة الكرادة بتأريخ (3 / 7 / 2016) المدعو غروان علي حسين راشد الزوبعي، والمكنى أبو عبيدة بغداد".
وأضاف أنه "باشر منذ ذلك الوقت بجمع المعلومات وتحليلها وصولاً إلى المسؤول المباشر عنها المدعو أبو عبيدة بغداد، الذي تبين أنه يتنقل بين عدة دول، وبعملية مخابراتية معقدة تمكن أبناء القوات الأمنية الأوفياء من إلقاء القبض على المتهم خارج العراق، واقتياده إلى بغداد النصر والسلام لينال جزاءه العادل بما ارتكبت يداه، ويلتحق بقادة الإرهاب الذين تساقطوا واحداً تلو الآخر على يد القوات الأمنية".
وبين أنه "خلال التحقيق اعترف المتهم بارتكابه سلسلة من العمليات الإرهابية التي أودت بحياة العراقيين منذ انتمائه إلى تنظيم داعش الإرهابي، من بينها عمليات إرهابية نُفّذت في مدينة الموصل التي عمل فيها تحت ما يسمى (جيش العسرة)، قبل أن ينتقل إلى بغداد، ليختص بالتخطيط لعدة عمليات إرهابية، وتجهيز العجلات المفخخة ونقلها من مناطق قريبة من جبل حمرين إلى بغداد".
وتابع، "قد أدلى المتهم باعترافات كاملة حول تجهيز ونقل الإرهابي أبو مها العراقي في عجلة نوع ستاراكس ثم تفجيرها في مجمع الليث التجاري في منطقة الكرادة بتاريخ (3 / 7 / 2016)، فضلاً عن قيامه بالتخطيط والتنفيذ لعملية تفجير قرب مول النخيل في بغداد بتاريخ (9 / 9 / 2016)، وتفجير آخر على السريع الدولي بمنطقة العدوانية، وعملية أخرى في منطقة أبو دشير في (9 / 5 / 2017)، وتفجير عجلة مفخخة أيضاً بالقرب من مثلجات الفقمة بتاريخ (30 / 5 / 2017)، وتفجير عجلة بالقرب من هيئة التقاعد العامة في اليوم نفسه، واعترف أيضاً بالتخطيط والتنفيذ لعملية استهدفت زوار الإمام الكاظم (عليه السلام) في مفرق الدورة بتأريخ (2 / 5 / 2016)".
وأكد أن "المتهم حاول التخفي داخل العراق قبل أن يخرج للتنقل في عدد من الدول الأخرى، لكن جهاز المخابرات استمر بملاحقته إلى حين اعتقاله، وجلبه إلى بغداد ليواجه القصاص العادل".
واختتم الجهاز، "نعاهد شعبنا الكريم على أن نبقى عيوناً ساهرة وسيوفاً مشرعة للدفاع عن أمن الوطن واستقراره، وأن نلاحق في كل مكان داخل العراق وخارجه كل من سولت له نفسه سفك دماء الأبرياء، وإرهاب المواطنين، وزعزعة الاستقرار".
ونفذت عصابات داعش الإرهابية تفجيراً دموياً في 3 تموز 2016 أكدت وزارة الصحة أن حصيلته بلغت 324 شهيدا.