ابن عم شهيد في انفجار بيروت شهيد في كمين الطيونة

من انفجار مرفأ بيروت، الى كمين الطيونة، الدم المسفوك واحد، والقاتل واحد، والحقيقة حين تظهر بلون الدم تأبى الطمس.
رمز الخبر: ۵۸۸۲۸
تأريخ النشر: 18 October 2021
ابن عم شهيد في انفجار بيروت شهيد في كمين الطيونة

موقع تابناك الإخباري_ماذا يعني ان يخرج هذا الجمع متعطشا للحقيقة، فيلقاه قتلة حزب القوات متعطشون للدم وطمس الحقيقة؟ ما قصة هذا الدم ؟ مرة مع الشهيد علي مشيك وثانية مع ابن عمه حسن مشيك، وفي مكانين، مرة في مرفأ بيروت، واخرى في الطيونة.

حسن مشيك قصد مع الذين قصدوا مبنى العدلية مطالبا بقضاء عادل يكشف حقيقة كيف ولماذا ازهق دم ابن عمه علي مشيك مع الذين استشهدوا في انفجار مرفأ بيروت في الرابع من آب، فكمن له محازبو القوات وقتلوه.

اذا هم كمنوا للدم الذي كان يجري خلف الحقيقة، هل تصدق ان هؤلاء القتلة الذين يصوبون على رؤوس شبان لم يكن في حوزتهم سوى دمهم انهم يحرصون على تحقيق نزيه ويدافعون عن قاضي شريف؟

اذا كان ثمن الحرية الحمراء دم النحور، فإن ثمن الحقيقة في المرفأ والطيونة، قد دفع بما فيه الكفاية.

ودفع من فئة دم الاحرار من علي وحسن وايلي وجوزيف ومريم وزينب...وليس من فئة دم المجرمين الذين يصدرون الاحكام التعسفية ميدانيا بالقنص والقتل، واذا كانت احكام القاضي على هذه الشاكلة، فالحكم صدر ممهورا بالدم لا بمطرقة القاضي.

حزب القوات قتل حسن مشيك وستة اخرين عمدا بالرصاص في الطيونة ، وحزب القوات ومن مِن فئة دم حزب القوات من جناة وقضاة يرفضون التحقيق العادل في مقتل اكثر من مئتين في انفجار المرفأ.

وما يرفضه هؤلاء، هو نفسه ما يصر ويصمم على تحقيقه اهالي الشهداء والجرحى.

المحكمة التي تدعي النزاهة قتلت، واخفت قتلة ازهقوا دماء لبنانيين وغير لبنانيين ابرياء....الحقيقة ظهرت بدماء الشهداء...والقاتل ينال العقاب ، ولو بعد حين...رفعت الجلسة يا حضرة القاضي.

رایکم