۴۵۵مشاهدات
السيد صفي الدين:
أشار رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله السيد هاشم صفي الدين في كلمة له خلال تشييع شهداء كمين الغدر في الطيونة في روضة الحوراء زينب (ع) - الغبيري، إلى أن "تجمع الامس كانت الدعوة اليه على انه تجمع سلمي لقول كلمة وموقف وهذا حق طبيعي".
رمز الخبر: ۵۸۶۸۳
تأريخ النشر: 15 October 2021

موقع تابناك الإخباري_وأضاف "الدعوة كانت الى تجمع سلمي وهذا حق طبيعي وهي ليست المرة الاولى التي يجتمع فيها الناس في العدلية"، وأكد أنه "كان يمكن لهذا التجمع اي يكون سلميا وعاديا وينتهي بشكل طبيعي كما كل التجمعات وكانت لاستقبلت شهيدتنا اولادها التي كانت تنتظرهم على شرفة منزلها".

وأوضح السيد صفي الدين أن الاجهزة الامنية أبلغت بان الامور مضبوطة "وما لم يكن محسوبا ومتوقعا هو ان هناك جهة وحزبا ومن اتخذ القرار بالقتل ومن جمع السلاح وتموضع ليصوب بإتجاه الرؤوس والصدور"، مشدداً على أن كل ما حصل بالامس كان مدروسا ومخططا.

واذ أكد السيد صفي الدين ان حزب الله لن ينجر الى فتنة مذهبية ولن ينجر الى حرب اهلية، شدد على أنه "في نفس الوقت لا يمكن ان نترك دماء شهداءنا ومظلومينا ان تذهب هدرا فنضيع هذه الدماء".

ولفت السيد صفي الدين إلى انه "نحن اهل بصيرة وصبر وتجربة واخلاص وتضحية من اجل البلد وهؤلاء الشهداء الذين ضرجوا بدمائهم بالامس جنبوا لبنان كله من الوقوع في الحرب الاهلية التي جاءت بها هذه الزمرة الفاسدة والمفسدة".

وأردف السيد صفي الدين "هؤلاء الشهداء انتقلوا الى بارئهم وهم من اهل الصدق من الذين كانوا جاهزين ومستعدين دائما لان يقدموا انفسهم وحياتهم في سبيل الله"، وتابع "نحن تربينا وربينا اولادنا على حب الشهادة ولقاء الله لذا القتل في سبيل الله لا ينقصنا انما هو كرامة لاي شاب او رجل او امراة وشهيدتنا المظلومة اليوم حصلت على هذه الكرامة"، وأضاف "هؤلاء الشهداء السبعة قضوا في هذا الطريق وهم يحملون مظلوميتهم ولا يمكن لما حصل ان يضعفنا بل يزيدنا اصرارا اننا على طريق الحق".

وأكد السيد صفي الدين "دماء هؤلاء الشهداء ستبقى تصرخ بوجه صناع الفتن واهل القتل والمجرمين ولن تهدأ ولا يمكن ان نسكت عن سقوطها في اي حال من الاحوال ونحن نعرف كيف نحمل هذه البراءة لندافع عن الحق والمظلومين للوصول الى حقنا في هذه المجزرة التي حصلت بالامس"، وأضاف "الدماء التي تسقط نعرف كيف نحافظ على قضيتها وحقها والايام الاتية ستشهد".

 

رایکم
آخرالاخبار