موقع تابناك الإخباري_وأرسل الجيش اللبناني تعزيزات عسكرية الطيونة قادمة من بدارو بعد تجدد إطلاق النار في المنطقة بعد ظهر اليوم، في وقت
يأتي هذا في وقت باشرت مديرية المخابرات في الجيش اللبناني، بتكليف وإشراف مباشر من مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي فادي عقيقي، بإجراء تحقيقات ميدانية بشأن الاشتباكات التي تشهدها منقطة الطيونة، وتحديد هوية المسلحين الذين شاركوا بإطلاق النار تسببوا بسقوط الضحايا والجرحى من المدنيين وتوقيفهم.
وأخلى الدفاع المدني عددا من العائلات المحاصرة في احد المباني، الذي كان تعرض لاطلاق نار كثيف في الطيونة.
وفي سياق متصل، اقدم متظاهرون على قطع طريق الكولا تحت الجسر بالاتجاهين، وكذلك عند جسر جلالا شتورا بالاتجاهين احتجاجا على احداث بيروت.
واستنكر المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى في بيان، "بشدة استهداف المواطنين المدنيين السلميين في كمين مسلح استهدف ازهاق ارواحهم في جريمة موصوفة وعدوان وحشي نحمل الجيش والقوى الامنية المسؤولية في كشف المجرمين والمحرضين والمتورطين في سفك دماء الابرياء والجهات الجبانة التي تقف خلفهم"، وطالب" ب"انزال اقسى العقوبات بحقهم ليكونوا عبرة لمن تسول له نفسه قتل الابرياء، فكل تسويف في كشف ومعاقبة المجرمين يؤدي الى كارثة لا تحمد عقباها".
وراى المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى ان "هذه الجريمة هي محاولة لاحداث فتنة لاغراق لبنان في الفوضى والاضطراب، ينبغي وأدها بمعالجة حكيمة وضبط النفس وعدم الانجرار خلف الدعوات المشبوهة لتهديد السلم الاهلي المتماهية مع الحصار الاميركي وسياسة تجويع اللبنانيين".
واكد المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى "موقفه الثابت من قضية المرفأ ويطالب الحكومة اللبنانية والجهات القضائية المختصة بتحمل المسؤولية الوطنية والانسانية والاخلاقية في مواجهة الفتنة التي تسبب بها قرار المحقق العدلي المسيس الذي يطمس الحقيقة ويحرف العدالة عن مسارها الصحيح".
وختم المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى "يتوجه المجلس بأحر التعازي من ذوي الشهداء، سائلا المولى عز وجل ان يلهمهم جميل الصبر والسلوان ويتغمد الشهداء بواسع رحمته، ويمن على الجرحى بالشفاء العاجل، وان يحفظ لبنان وشعبه من كيد المتأمرين وشر اعدائه المتربصين به شرا في الداخل والخارج".