
موقع تابناك الإخباري_وسُمع دوي انفجارين عى الأقل في بيروت بعد إطلاق قناصة النار على متظاهرين متوجهين إلى موقع احتجاج مزمع ضد قاضي التحقيق في انفجار المرفأ.
وأصدر حزب الله وحركة أمل بياناً حول الاعتداء على التظاهرة السلمية في منطقة الطيونة، مؤكدين تعرض المشاركين في التجمع السلمي أمام قصر العدل لإطلاق نار من قناصين. وقال البيان إن إطلاق النار تم من القناصين على أسطح المباني وتبعه إطلاق نار ما أدى لسقوط شهداء وإصابات خطيرة، لافتا إلى أن إطلاق النار كان موجهاً على الرؤوس.
ورأى حزب الله وحركة أمل أن الاعتداء من قبل مجموعات مسلحة ومنظمة يهدف لجر البلد لفتنة مقصودة، مؤكدين أن الفتنة يتحمل مسؤوليتها المحرضون والجهات التي تتلطى خلف دماء ضحايا وشهداء المرفأ. ودعا بيان حزب الله وحركة أمل الجيش اللبناني لتحمل المسؤولية والتدخل السريع لإيقاف هؤلاء المجرمين.
وعزز فوج المغاوير في الجيش اللبناني انتشاره في منطقة الطيونة لاحتواء الوضع المتوتر بعد إطلاق نار على المتظاهرين المتوجهين إلى قصر العدل في بيروت للتنديد بتسييس التحقيق في انفجار مرفأ بيروت.
وتمكّن الجيش من إلقاء القبض على أحد القنّاصين في شارع بدارو.
وفي أعقاب ذلك، دعا رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي الجميع إلى الهدوء وعدم الانجرار وراء الفتنة.
وتطالب التظاهرة أمام قصر العدل في بيروت بكف يد المحقق العدلي في انفجار مرفأ بيروت القاضي طارق بيطار، بسبب تسييه التحقيقات.
وتقام الوقفة احتجاجية رفضاً لتسييس تحقيقات جريمة انفجار مرفأ بيروت وتنديداً بقرارات القاضي طارق البيطار واستكاراً للتدخل الاميركي.
ويوم أمس، أرجئت جلسة مجلس الوزراء التي كانت مقررة للبحث في ملف تحقیقات مرفأ بيروت الى موعد لم يحدد ريثما يتم التوصل الى حلول لتجاوزات المحقق العدلي.
وكان حزب الله وحركة أمل والمردة دعوا لوقفة اليوم الخميس أمام قصر العدل في بيروت تنديداً بقرارات القاضي البيطار.