
حقق الجيش اليمني واللجان الشعبية تقدمات ميدانية واسعة خلال اليومين الماضيين وأحكم قبضته على مديرية الجوبة الاستراتيجية التي تعتبر البوابة الجنوبية لمدينة مأرب.
ويأتي هذا التقدم بالتوازي مع إعلان قوات صنعاء عن عملية "فجر الانتصار" النوعية والتي تم بموجبها تحرير 600 كم مربع في الاتجاه الشمالي الغربي لمأرب، خلال الأشهر الماضية.
وقال الخبير العسكري العميد عبد الغني الزبيدي إن "قوات صنعاء باتت على أبواب مدينة مأرب من عدة اتجاهات، وهي تؤكد أن حجم التضحيات كانت كبيرة وحققت أهدافها، لافتا إلى أن "غارات الطيران فشلت في إيقاف هجموم الجيش واللجان الشعبية، كما فشلت تحصينات العدو الكبيرة في ذلك".
وأشار الزبيدي في تصريح خاص لتابناك إلى أنه "لم يعد يفصلنا عن مأرب سوى بضعة كيلو مترات، وأن المجال الآن متاح للمفاوضات بعد أن تقدمت قيادات في مأرب تتبع التحالف السعودي بطلب التفاوض مع سلطة صنعاء، في محاولة لتجنيب المدينة المعارك العسكرية، منوها إلى" أن أبناء مأرب كان لهم دور فاعل ومؤثر خلال هذه العمليات".
وأكد أن" قوى العدوان بقيادة السعودية بذلت كل ما تملك من غارات مكثفة ودعم بالأسلحة النوعية، ومقاتلين أشداء، حيث لم تكن المعركة هينة لكن قوات صنعاء انتصرت"، لافتا إلى أن "مديرية الجوبة تعد البوابة الجنوبية لمدينة مأرب، وهي أقرب نقطة للوصول إلى المجمع الحكومي داخل المدينة".