
موقع تابناك الإخباري_عند هذا العداد يقف هذا المواطن حائراً..نظراته تختصر هول الارقام على ميزانيته .. والتقنين تدبير كل مواطن بما فيهم سائقو الاجرة.
الواقع لا يقف عند هذا الحد فمع كل اسبوع، تصبح استحالة الحصول على ما تيسر من مادة البنزين امراً واقعاً..مع المسار التصاعدي للاسعار.
الاسعار التي لا ضابطة لها في الوقت الراهن ، قللت الطلب بشكل كبير وكذلك حد من قدرة المحطات على شراء المحروقات.
اختفت الطوابير بشكل كبير من امام المحطات ، الاساس في ذلك اسعار باتت تفوق ثلث الحد الادني للاجور لكل صفيحة بنزين.