موقع تابناك لإخباري_واستنادًا إلى مجموعة متزايدة من الأبحاث التي تؤكد وجود روابط عديدة بين المناخ والصحة، يوضح التقرير الخاص بشأن تغير المناخ والصحة أن العمل التحويلي في كل قطاع - من الطاقة والنقل والطبيعة إلى أنظمة الغذاء والتمويل- ضروري لحماية الناس.
وقال مدير عام منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس: "لقد سلطت جائحة كـوفيد-19 الضوء على الروابط اللصيقة والحساسة بين البشر والحيوانات وبيئتنا. فنفس الخيارات غير المستدامة التي تقتل كوكبنا تقتل الناس".
وتم إطلاق هذه الدعوة كتقرير ورسالة مفتوحة، في الوقت نفسه، موقعة من قبل أكثر من ثلثي القوى العاملة الصحية العالمية - 300 منظمة تمثل ما لا يقل عن 45 مليون طبيب ومهني صحي في جميع أنحاء العالم.
ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، فقد حصدت موجات الحر والعواصف والفيضانات أرواح الآلاف وأحدثت اضطرابًا في حياة ملايين آخرين، في وقت تهدد أيضًا أنظمة ومرافق الرعاية الصحية عندما تكون هناك حاجة ماسة إليها.
وقالت مديرة البيئة وتغير المناخ والصحة بمنظمة الصحة العالمية ماريا نيرا: "لقد بات من الواضح، أكثر من أي وقت مضى، أن أزمة المناخ هي إحدى أكثر حالات الطوارئ الصحية إلحاحًا التي نواجهها جميعًا".
وأشارت إلى أن "خفض تلوث الهواء .. من شأنه أن يقلل العدد الإجمالي للوفيات العالمية بسبب تلوث الهواء بنسبة 80 في المائة، بينما يقلل بشكل كبير من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري التي تغذي تغير المناخ".
وأضافت نيرا أن التحول إلى أنظمة غذائية أكثر اعتمادًا على النباتات "يمكن أن تقلل الانبعاثات العالمية بشكل كبير، وتضمن أنظمة غذائية أكثر مرونة، وتجنب ما يصل إلى 5.1 مليون حالة وفاة مرتبطة بالنظام الغذائي سنويًا، بحلول عام 2050".