موقع تابناك الإخباري_في هذه المزرعة المركونة في قرية جبلية غرب حمص، لا يتعلق الأمر بترف المربي بمقدار سعيه لرد الاعتبار لمهنة الآباء والأجداد التي طالما فخر بها العرب.
العديد من أرسان الخيول العربية الاصيلة تعيش في هذه المزرعة التي عرف اصحابها كيف يحسنون سلالتَها ويؤكدون تسيدها التاريخي على كل أصناف الخيول في العالم.
الأمر بالنسبة لعائلة جعفر بات ارتباطا وثيقا بينهم وبين الخيل وهنا تكمن فكرة تربية الخيول والاعتناء بها، بما لها من آثارٍ إيجابيةٍ على المربين وكل من يزور مزارع الخيل ويتغنى بجمالها ورتابتها وارتباطها بتاريخ العرب وتراثهم.