۴۵۰مشاهدات

اليمنيون يحيون الذكرى الخامسة لمجزرة القاعة الكبرى بصنعاء

شهدت العاصمة اليمنية الفعالية السنوية الخامسة لذكرى المجزرة التي ارتكبها التحالف السعودي خلال مراسم عزاء آل الرويشان في الصالة الكبرى جنوب صنعاء.
رمز الخبر: ۵۸۳۶۱
تأريخ النشر: 09 October 2021
اليمنيون يحيون الذكرى الخامسة لمجزرة القاعة الكبرى بصنعاء

موقع تابناك الإخباري_وفي الفعالية التي أقامتها أمانة العاصمة صنعاء بحضور رئيس المجلس السياسي الأعلى مهدي المشاط وحكومة الإنقاذ وأعضاء من مجلسي النواب والشورى، قال رئيس الوزراء عبد العزيز بن حبتور : "نُحيي هذه الفعالية السنوية، لنتذكر أبطالاً كبارًا خدموا الوطن، وكان لهم حضور مشرف في مختلف المواقف، ونقول لفخامة الرئيس المشاط حضورك له معنى ودلالة كبيرة ستتحمل كل الجهات المعنية مسؤوليتها أمام شهداء الوطن بشكل عام، وأولئك الذين ارتقت أرواحهم في هذا المكان ".

وأضاف بن حبتور: "لم يكن الجميع يتوقع أن يصل أعداؤنا إلى هذا المستوى من الانحطاط الأخلاقي بأن يستهدفوا مجلسا تستقبل فيه أسرة آل الرويشان واجب العزاء".

وتابع: "نتذكر في هذه الفعالية أن كل قطرة دم سيدفع ثمنها تحالف العدوان الأمريكي السعودي"، لافتًا إلى أن قوى العدوان لم تعرف بعد صمود وجبروت هذا الشعب واليمن ليست أي دولة يمكن أن تسكت على الضيم وصمدوا سبع سنوات بقيادة السيد عبد الملك بن بدر الدين الحوثي.

من جانبه قال وكيل أمانة العاصمة حمود النقيب إن "هذه الجريمة الشنعاء تعتبر أم الجرائم التي ارتكبها تحالف العدوان بحق الشعب اليمني، حيث كان في القاعة كل فئات المجتمع من مختلف انتماءاتهم وتخصصاتهم، حيث كانوا في يوم عزاء ".

وأضاف النقيب في تصريح لتابناك أن "إقامة المناسبة هي لتذكير العالم الحر بما حل لليمنيين في مثل هذا اليوم ، ليقولوا بأنه يجب أن يقدم المجرمين إلى محكمة العدل الدولية باعتبارهم مجرمي حرب، كما أنها رسالة للعالم بأن اليمنيين لا يمكن نسيان هذه الجريمة ولن تسقط بالتقادم وأنه لن يستسلم وقد اكتشفت أهداف السعودية من عدوانها على اليمن".

من جهته أكد المحلل السياسي عبد الغني الزبيدي أن" هذه الجريمة ستظل من أكبر الجرائم التي ارتكبها العدوان السعودي في اليمن، وهي تتزامن مع رفع الغطاء الأممي عن التمديد للخبراء الدوليين في هذا المجال، مشيراً إلى أن الجريمة لن تسقط بالتقادم وهي حاضرة في أذهان الشعب اليمني، وهي واحدة من أكبر الجرائم في العصر الحديث".

بدوره قال الاعلامي اليمني، قاسم زبارة، إن "إحياء هذه المناسبة في هذا المكان له دلالة على أنها الشاهد الأكثر وضحاً من بين الجرائم التي ارتكبتها السعودية والإمارات في اليمن، مؤكداً أن اليمنيين يستذكرون حجم ما حدث وأنه يجب على مرتكبيها أن يعاقبوا وألا تمر الجريمة مرور الكرام".

ويصادف يوم 8 تشرين الأول/اكتوبر من كل عام، الذكرى السنوية الثانية لمجزرة الصالة الكبرى في صنعاء، حيث استشهد وجرح أكثر من 800 شخص بغارات طائرات التحالف السعودي على مجلس عزاء لوزير الداخلية اليمني، جلال الرويشان، بالإضافة الى استهدافهم أطقم الإسعاف التي هرعت لإنقاذ الضحايا.


         

رایکم