موقع تابناك الإخباري_واضافت في بيان لها أن "العراق هو لكل العراقيين وليس عراق آل الصدر، وأن آل الصدر ليس فيهم معصوم لا يخطأ، وليس فيهم تاج على رؤوس العراقيين او غير العراقيين".
وفيما يلي نص بيان أسرة آل الصدر
بسم الله الرحمن الرحيم
"قال يا نوح انه ليس من اهلك انه عمل غير صالح" صدق الله العظيم
تعلن اسرة آل الصدر لجميع العراقيين ان هذه الاسرة العريقة في العلم والدين بالرغم من اعتزازها بما انتجته من علماء ومراجع وفي مقدمتهم المرجع الشهيد فيلسوف العصر الصدر الأول ومن بعده تلميذه المرجع الشهيد السيد محمد الصدر، إلّا انها اسرة من الاسر العلمية التي تشرّفت بالدين والعلم لا بالنَسَب والجهل، وأنها – مع فخرها بعلمائها – لا تعتبر نفسها شعبَ الله المختار، ولا ترى نفسها خطاً أحمراً، وليس لها أي حق استثنائي على كافة الناس، ولا تجب على الناس طاعة أي منهم، ولم تفوّض أحداً للنطق باسمها او الاستعلاء على العباد ونهب المال العام بعنوان ديني من نيابةٍ إلهية مدّعاة او صِلاتٍ مهدوية مزعومة، لا سيما اذا كان المدّعي خلواً من العلم عارياً عن التقوى التي تحجز عن المعاصي، كما أن العراق هو لكل العراقيين وليس عراق آل الصدر، وأن آل الصدر ليس فيهم معصوم لا يخطأ، وليس فيهم تاج على رؤوس العراقيين او غير العراقيين،
وكنا فيما سبق نغض الطرف عن تورّط العوام الذين خدعتهم ادعاءات المدّعين اعتماداً على وضوح المقاييس الشرعية وسهولة التمييز بين الحقيقة والادعاء، لكننا وجدنا التدليس والتلبيس بلغ حداً لا يحسن السكوت عليه، فلم يلتفت كثير من البسطاء على معنى عدم اشتراك أي عالم من علماء آل الصدر ولا أي شخصية ذات شأن في نشاطات المدّعي ما ليس له، وعدم التقائه به، وحتى عدم التصوير معه في مناسبة خاصة او عامة خشية ان يستخدمها في التلبيس على البسطاء. وقد كنا ومازلنا نتعمد الابتعاد عنه خشية ان نبوء بإثمه لا سيما منذ ان لوّث سمعة آل الصدر فطرق أبواب الملوك طمعاً في عطاياهم فكان خير مصداق لحديث: (إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فبئس الملوك وبئس العلماء).
ونلفتُ نظر عموم المؤمنين مقلدي الشهيدين الصدرين الأول والثاني الى أن كلا المرجعين أرشدا الى سماحة المرجع الدين السيد كاظم الحائري حفظه الله من بعدهما (وهو ما اعترف به المدّعي ما ليس له)، وأنهما -كليهما- يَعتبران تصدّي غير المجتهد للإفتاء او للقيادة ضلالاً وانحرافاً يؤدي بالمتصدّي ومن يتّبعه الى النار، وأن آل الصدر براء من كل من تصدّى للإفتاء بغير علم او القيادة بلا اجتهاد، ومن يفعل ذلك فقد ظلم نفسه وذلك هو الخسران المبين.
أسرة آل الصدر".