۴۶۹مشاهدات

وزير الخارجية السعودي: عقدنا جولة رابعة من المحادثات مع إيران

كشف وزير الخارجية السعودية فيصل بن فرحان، اليوم الأحد، عن أن بلاده عقدت جولة رابعة من المحادثات مع إيران، معرباً عن أمله بأن تضع المفاوضات التي وصفها بـ "الاستكشافية" أساساً لحل الخلافات العالقة بين البلدين.
رمز الخبر: ۵۸۰۱۵
تأريخ النشر: 04 October 2021
وزير الخارجية السعودي: عقدنا جولة رابعة من المحادثات مع إيران

موقع تابناك الإخباري_وقال بن فرحان خلال مؤتمر صحافي مع ممثل الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل في العاصمة الرياض، إن الجولة الرابعة من المحادثات مع الجانب الإيراني جرت يوم 21 أيلول/ سبتمبر الماضي من دون أن يحدد البلد الذي احتضنها.

وتأتي تصريحات وزير الخارجية السعودي بعد أسبوع تقريباً من حديث مسؤوليْن عراقيين قالا إن ممثلين من السعودية وإيران عقدا جولة جديدة من محادثاتهما في بغداد، وهو الاجتماع الأول بين الطرفين منذ تولي الرئيس الإيراني السيد إبراهيم رئيسي منصبه في آب/ أغسطس الماضي.

وكشف مسؤول عراقي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته عن أن الاجتماع الذي عقد في أيلول/ سبتمبر الماضي، ناقش القضايا العالقة بين الرياض وطهران، وفق خريطة طريق متفق عليها مسبقاً بما في ذلك التمثيل الدبلوماسي، مشيراً إلى أن الاجتماع لم يكن على المستوى الوزاري لكن المحادثات كانت "إيجابية" على حد وصفه.

ويلعب العراق منذ انطلاق المحادثات بين السعودية وإيران في أوائل نيسان/ أبريل الماضي، دور الوسيط بين الطرفين الإقليميين، وعقدت منذ ذلك الحين جولات عدة من المفاوضات التي تتزامن مع محادثات فيينا التي تسعى الولايات المتحدة والأطراف الأوروبية من خلالها إلى إعادة طهران للامتثال إلى بنود الاتفاق النووي.

وعزز العراق دوره كوسيط بعد استضافته الشهر الماضي مؤتمراً إقليمياً جمع رؤساء دول عربية ومسؤولين بمن فيهم وزيرا خارجية السعودية وإيران بهدف تخفيف التوترات في منطقة الشرق الأوسط.

وقطعت السعودية علاقاتها الدبلوماسية مع إيران عام 2016، إلا أن الأشهر القليلة الماضية شهدت خطوات دبلوماسية نادرة من الجانبين لحل الخلافات، بعد مغادرة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب منصبه وتعديل السعودية بعض من سياساتها الخارجية.

ولم تقتصر التصريحات السعودية حول المحادثات مع إيران على المستوى الوزاري، إذ وصف الملك السعودي سلمان بن عبدالعزيز الشهر الماضي إيران بـ "الدولة الجارة"، معرباً عن أمله بأن تؤدي المحادثات مع طهران إلى "نتائج ملموسة لبناء الثقة والتمهيد لتحقيق تطلعات شعوبنا في إقامة علاقات تعاون مبنية على الالتزام بمبادئ وقرارات الشرعية الدولية واحترام السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية".

وفي السياق ذاته، التقى وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان في نيويورك الشهر الماضي مسؤولين سعوديين ومن دول خليجية وعربية أخرى، في سياق خطابات التقارب التي يلقيها الجاران على ضفاف الخليج بين الحين والآخر.

وعقد اللقاء على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة وحضره ووزراء خارجية وممثلون لدول بينها السعودية وإيران والكويت وقطر ومصر والأردن وتركيا وفرنسا، إضافة إلى الاتحاد الأوروبي والجامعة العربية ومجلس التعاون الخليجي.

وفيما لم يتضح بعد مدى التقدم إن وجد بعيد الاجتماع السعودي – الإيراني الأول منذ انتخاب الرئيس الإيراني، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده الشهر الماضي، إن المحادثات حققت "تقدماً جاداً" بشأن أمن الخليج.

وأشار خطيب زاده إلى أن الطرفين أجريا محادثات "جيدة" بشأن العلاقات الثنائية المقطوعة بينهما منذ أكثر من خمسة أعوام، مؤكداً بأن التقدم حول أمن منطقة الخليج كان "جاداً للغاية"، من دون أن يقدم تفاصيل إضافية.

وكان مسؤولون سعوديون وإيرانيون أجروا جولات من المحادثات خلال الأشهر الماضية في بغداد، كشف عنها للمرة الأولى في نيسان/ أبريل الماضي، فيما يعد أبرز تواصل مباشر بينهما منذ قطع الرياض علاقاتها مع طهران في كانون الثاني/ يناير 2016.

 

         

رایکم