۲۵۴مشاهدات
تظاهر أهالي ضحايا وشهداء انفجار مرفأ بيروت أمام قصر العدل في بيروت احتجاجاً على قرار كفّ يدّ المحقق العدلي في القضية، القاضي طارق البيطار، وطالبوا باستمرار التحقيقات للوصول لحقيقة ما حصل في الرابع من أغسطس/آب من العام الماضي.
رمز الخبر: ۵۷۸۳۰
تأريخ النشر: 29 September 2021

موقع تابناك الإخباري_ورفع المحتجون لافتات كُتب عليها "منظومة النيترات ساقطة" و"لن ننسى"، إضافةً إلى صور الشهداء الذين سقطوا بالانفجار المهول من مدنيين وعسكريين وعناصر لفوج الإطفاء.

وقد شهد التحرك الاحتجاجي مناوشات بين محازبين تابعين لحزب القوات اللبنانية وأحد المحامين المقربين من تيار الوطني الحر ويُدعى رامي علّيق، أدّت الى تضارب وإصابة إمرأة تم إدخالها الى باحة قصر العدل وحمايتها من قبل العناصر الأمنية الموجودة هناك.

ويأتي هذا الاحتجاج بعد يومين من تبلغ القاضي البيطار​، بطلب رده عن تحقيقات انفجار المرفأ، حيث جرى إلغاء الجلسات التي كانت مقررة لاستجواب العميدين، كميل ضاهر وغسان غرز الدين، في حين أن القاضي البيطار لم يصدر أي تعليق فوري، إذ أنه لا يسمح له بالتحدث لوسائل الإعلام طالما هو يقوم بمهام التحقيق.

ويُذكر أنه في الرابع من أغسطس/آب من العام الماضي، أدى انفجار مئات الأطنان من نيترات الأمونيوم إلى سقوط أكثر من 200 شهيد وجرح الآلاف وتشريد مئات الآلاف من المنطقة المحيطة بالمرفأ، بالإضافة الى تدمير 50 ألف وحدة سكنية وخسائر مادية قدّرت بمليارات الدولارات.

رایکم
آخرالاخبار