۲۸۲مشاهدات
بحث رئيس مجلس الوزراء ​نجيب ميقاتي​ مع المنسقة المقيمة للأمم المتحدة في لبنان ​نجاة رشدي​، الاوضاع في لبنان والسبل الايلة لدعم الشعب اللبناني في هذه المرحلة، فيما قالت رشدي انها تطرقت مع ميقاتي لكيفية دعم الأمم المتحدة للأولويات مشيرة الى ان معيار نجاح الحكومة هو طريقة مقاربة الإصلاحات.
رمز الخبر: ۵۷۷۱۲
تأريخ النشر: 28 September 2021

موقع تابناك الإخباري_التقى رئيس مجلس الوزراء ​نجيب ميقاتي​ في مكتبه في السراي الكبير اليوم الاثنين، المنسقة المقيمة للأمم المتحدة في لبنان ومنسقة الشؤون الانسانية ​نجاة رشدي​، وعرض معها الاوضاع في لبنان والسبل الايلة لدعم الشعب اللبناني في هذه المرحلة.

ولفتت المنسّقة المقيمة للأمم المتحدة في ​لبنان​ ​نجاة رشدي​، بعد لقائها رئيس الوزراء ​نجيب ميقاتي​ في ​السراي الحكومي​، إلى أنّ "اللقاء مع ميقاتي كان مهمًّا جدًّا، وتطرّقنا إلى الأولويّات وكيفيّة دعم ​الأمم المتحدة​ لهذه الأولويّات الطارئة، وأيضًا كيفيّة دعم لبنان للخروج من أزماته".

وأشارت منسّقة الشؤون الإنسانيّة، إلى "أنّني قد ركّزت على استراتجيّة "شبكة الأمان الإجتماعي"، لأنّنا نريد أن نتأكّد من وصول الخدمات الأساسيّة إلى كلّ المواطنين، والوصول إلى وقت لا يحتاج فيه اللبنانيّون للمساعدات الإنسانيّة".

واكملت رشدي "تطرّقنا أيضًا إلى موضوع دعم الأمم المتحدة لهذه الأولويّات وطريقة عملنا معا، بما في ذلك التحضير لتقديم المساعدات النقديّة، وأهميّة اعتماد مبدأ الشفافيّة في هذه المعايير، إضافةً إلى وجود معايير دوليّة لوصول المساعدات بشكل مباشر إلى كلّ مَن هم في حاجة إليها. كما توافقنا على أهميّة مبدأ المحاسبة الّتي تبنى عليها الثقة من قبل المواطنين، وأيضًا من قبل ​المجتمع الدولي​".

وعن السرعة في تلبية الأمم المتحدة لما يحتاجه لبنان، أكّدت "أنّنا نعوّل على ميقاتي والوزراء للمباشرة بالإصلاحات الواضحة، وهو الأمر الّذي يحتاج إليه البلد إذا أردنا أن يخرج من أزمته، ومعيار نجاح الحكومة هو طريقة مقاربة الإصلاحات، وليس المطلوب فقط العمل على الأمور الطارئة على المدى القصير، بل أيضًا الخروج برؤية متوسّطة وأخرى بعيدة المدى".

 

         

رایکم