۹۰مشاهدات
رمز الخبر: ۵۷۶۱۴
تأريخ النشر: 25 September 2021

الهدف الأمريكي لدعم "الثورة في كوبا": ضرب النظام الشيوعي القائم في كوبا والحفاظ على المصالح الاقتصادية الأمريكية في كوبا.
الإجراءات الأمريكية في كوبا: تجميد الأصول الكوبية في الولايات المتحدة، فرض حظر تجاري شبه كامل وقطع العلاقات الدبلوماسية مع حكومة كاسترو.
أدوات التدخل الأمريكي في كوبا: عملت المخابرات الأميركية بدعم غزوٍ على كوبا عام 1961 عرف بغزو خليج الخنازير يضم 1400 من الكوبيين المعارضين لنظام كاسترو الذين دربهم الأمريكيون.
-عام 1962، وضعت خطة تنفيذية للدعم الأمريكي السري لحركة كوبية داخلية للإطاحة بالنظام الشيوعي
 
•خلفية التدخل الأمريكي في كوبا

منذ صعود فيدل كاسترو إلى السلطة في عام 1959، وقعت بين الولايات المتحدة وكوبا وحظرًا اقتصاديًا أمريكيًا طويلًا وأعمال عدائية سياسية وكذلك أزمة نووية، عرفت باسم أزمة الصواريخ النووية في كوبا، التي كانت امتدادًا لعلاقاتها المتوترة بالاتحاد السوفياتي . وذلك على خلفية إطاحة كاسترو بفولجينسيو باتيستا، الذي كان مدعوما أمريكيًا، وذلك بعد سبع سنوات من الحكم الديكتاتوري.
رحب العديد من الكوبيين بإطاحة فيدل كاسترو بالرئيس الدكتاتوري باتيستا، لكن النظام الجديد في الجزيرة الذي يبعد حوالي 100 ميل عن الولايات المتحدة جعل المسؤولين الأمريكيين قلقين. كان باتيستا دكتاتورًا فاسدًا وقمعيًا، لكنه كان يُعتبر مواليًا لأمريكا وحليفًا للشركات الأمريكية. في ذلك الوقت، كانت الشركات الأمريكية والأثرياء يمتلكون ما يقارب نصف مزارع السكر في كوبا ومعظم مزارع الماشية والمناجم والمرافق. لم يفعل باتيستا الكثير لتقييد عملياتهم. كما كان معادٍ للشيوعية بشكل موثوق. على النقيض من ذلك، رفض كاسترو النهج الذي اتخذه الأمريكيون تجاه أعمالهم ومصالحهم في كوبا.
ففي عام 1960 أمم كاسترو جميع الأصول الأجنبية في كوبا، ورفع الضرائب على الواردات الأمريكية، وعقد صفقات تجارية مع الاتحاد السوفيتي. وقد انتقم الرئيس أيزنهاور على خلفية ذلك بخفض حصة استيراد السكر الكوبي، وتجميد الأصول الكوبية في الولايات المتحدة، وفرض حظر تجاري شبه كامل، وقطع العلاقات الدبلوماسية مع حكومة كاسترو.

•الإجراءات الأمريكية في كوبا

انطلاقا من كونه امتدادا للنظام القائم في الصين والاتحاد السوفياتي، وباعتبار أن الضوابط الشيوعية داخل كوبا شديدة من وجهة النظر الأمريكية، فإن هناك خيبات أمل في اعتماد كاسترو الاقتصادي على الصيغة الشيوعية، ما أدى برأيها إلى مناخ مناهض للنظام بين الشعب الكوبي. وهذا ما اعتمدته كذريعة لدعم انقلاب في كوبا.
غزو خليج الخنازير (Bay of Pigs)
في أبريل 1961، عملت المخابرات الأميركية بدعم غزوٍ على كوبا عرف بغزو خليج الخنازير يضم 1400 من الكوبيين المعارضين لنظام كاسترو. وعلى الرغم من الغزو الفاشل، بعد تصدي الجيش الكوبي، قامت الإدارات الأمريكية على مدى العقود العديدة التالية بعمليات سرية ضد كوبا.
كان غزو خليج الخنازير عام 1961 هجوماً فاشلاً شنته وكالة المخابرات المركزية خلال إدارة كينيدي لطرد الزعيم الكوبي فيدل كاسترو (1926-2016) من السلطة. حيث حاول المسؤولون في وزارة الخارجية الأمريكية ووكالة المخابرات المركزية إزالة كاسترو. أخيرًا، في 17 أبريل 1961، أطلقت وكالة المخابرات المركزية ما اعتقد قادتها أنه سيكون الضربة النهائية: غزو شامل لكوبا من قبل 1400 كوبي دربهم الأمريكيون ممن فروا من منازلهم عندما تولى كاسترو السلطة. ومع ذلك، فإن الغزو لم يسير على ما يرام: كان الغزاة يفوقون عددًا كبيرًا من قبل قوات كاسترو، واستسلموا بعد أقل من 24 ساعة من القتال.

•حظر اقتصادي أمريكي على كوبا
 1962، إدارة كينيدي تفرض حظرا في كوبا على كل التجارة. كوبا، التي يعتمد اقتصادها بشكل كبير على التجارة مع الولايات المتحدة، تخسر ما يقرب من 130 مليار دولار على مدار الستين عامًا التالية، وفقًا لتقديرات الحكومة الكوبية والأمم المتحدة.

•خطة إجرائية سرية لانقلاب أمريكي في كوبا
وفي ذات العام؛ عادت الولايات المتحدة ووضعت خطة تنفيذية للدعم الأمريكي السري لحركة كوبية داخلية للإطاحة بالنظام الشيوعي، واستنادا إلى وثيقة سرية ثبت وجود خطة أمريكية قدمها العميد الجنرال لانسدايل في 20 فبراير 1962 للنائب العام ووزير الخارجية ووزير الدفاع ونائب الوزير ووكالة المخابرات المركزية ووكالة المخابرات المركزية الأمريكية وهي عبارة عن خطة إجرائية لانقلاب أمريكي في كوبا تحت عنوان "مساعدة الكوبيين على استعادة حريتهم"، وقد أوردت سلسلة من المراحل المخطط لها لتحقيق الانقلاب في كوبا كما يلي:
المرحلة الأولى، التحرك، آذار / مارس 1962. البدء بالتحركات.
المرحلة الثانية، التعزيز، أبريل ويوليو 1962. تفعيل العمليات الضرورية داخل كوبا للثورة وتطبيق الدعم السياسي والاقتصادي والعسكري الحيوي في نفس الوقت من خارج كوبا.
المرحلة الثالثة، الجهوزية، 1 أغسطس 1962، التحقق من قرار السياسة النهائي.
المرحلة الرابعة، المقاومة، أغسطس - سبتمبر 1962، الانتقال إلى عمليات حرب العصابات.
المرحلة الخامسة، الثورة، أول أسبوعين من أكتوبر 1962. ثورة مفتوحة وإسقاط النظام الشيوعي.
المرحلة السادسة، انهاء المهمة، خلال شهر أكتوبر 1962. تشكيل الحكومة الجديدة.

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
آخرالاخبار