فاز الليبراليون بزعامة جاستن ترودو في الانتخابات التشريعية المبكرة التي جرت في كندا الإثنين، بحسب ما تشير إليه النتائج الأولية، في نتيجة ستضمن لرئيس الوزراء المنتهية ولايته العودة إلى رئاسة الحكومة لولاية ثالثة على التوالي بعد حملة انتخابية بالغة الصعوبة.
رمز الخبر: ۵۷۳۵۹
تأريخ النشر: 21 September 2021

موقع تابناك الإخباري_وبسبب التقارب الشديد في هذه النتائج التي لا تزال أولية، لم يتّضح في الحال ما إذا كان الليبراليون قد حصلوا على ما يكفي من المقاعد النيابية لتشكيل حكومة أغلبية أم أنّ ترودو سيكون رئيساً لحكومة أقليّة، الأمر الذي سيجبره على الحصول على دعم من نواب في المعارضة لتمرير أجندة حكومته في البرلمان.

وحتى الآن، يشير موقع رسمي تُنشر فيه نتائج الانتخابات إلى حصول الليبراليين على 46.8 من الأصوات، مقابل 35.5 للمحافظين الذين يأتون في المركز الثاني.

وفي بلد شاسع يمتدّ على ستّ مناطق زمنية مختلفة أغلقت آخر مراكز الاقتراع أبوابها يوم الاثنين الساعة 19.00 بالتوقيت المحلي (02.00 فجر الثلاثاء بتوقيت غرينيتش) وذلك في مقاطعتي كولومبيا البريطانية الواقعة على ساحل المحيط الهادئ ويوكون.

وكان ترودو دعا في منتصف آب/أغسطس لإجراء هذه الانتخابات المبكرة في محاولة منه لاستعادة الغالبية التي خسرها قبل عامين.

لكن بسبب التقارب في النتائج تعذّر في الحال معرفة ما إذا كان ترودو قد كسب رهانه هذا أم خسره أمام إيرين أوتول، المحافظ المعتدل الذي تمكّن خلال الحملة من تحقيق اختراق.

واتّسمت الحملة الانتخابية بصعوبة بالغة بالنسبة لرئيس الوزراء الذي كانت نسبة التأييد الشعبي له عشية الانتخابات 31 بالمئة من نوايا التصويت، أي تقريباً نفس النسبة التي حصل عليها حزب المحافظين، منافسه الرئيسي.

وإثر إدلائه بصوته أكّد ترودو أنّه "مطمئنّ". وقال وقد أحاطت به زوجته صوفي غريغوار وأطفالهما عند خروج الأسرة من مركز اقتراع في مونتريال "لقد عملنا بجدّ خلال هذه الحملة والكنديون يتّخذون خياراً مهمّاً".

والحملة الانتخابية الخاطفة التي استمرت 36 يوماً انتهت كما بدأت بخطاب لرئيس الوزراء المنتهية ولايته طلب فيه من مواطنيه منحه ولاية جديدة لقيادة البلاد والإشراف على سبل الخروج من أزمة جائحة كورونا.

 

         

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
آخرالاخبار