۱۸۶مشاهدات
رمز الخبر: ۵۷۲۶۲
تأريخ النشر: 19 September 2021

أشار رئيس قسم العلاقات الدولية الصينية في جامعة طهران، الدكتور حامد وفائي، الى ان عضوية الجمهورية الاسلامية الايرانية في منظمة شنغهاي للتعاون تحمل مضامين منها القدرات التي توفرها هذه المنظمة الاقليمية للدول الاعضاء فيها، مؤكدًا ان هذه الدول ستتجه نحو الاستفادة من قدرات ايران الجغرافية والسياسية.

وأوضح وفائي، في مقابلة خاصة مع تابناك في طهران، أن المنظمة انطلقت بداية مع الصين وروسيا وعدد من دول آسيا المركزية، وشكلت على أسس امنية، واليوم بحضور دول كالهند وباكستان تحظى بأبعاد كبيرة ومهمة.

ولفت وفائي الى ان الجو الذي يسود في العالم، وبالاخص في منطقة الشرق الاوسط واسيا المركزية والخليج الفارسي، بحاجة الى توازن وتعادل في القوى، مشدداً على ان حضور ايران الدائم في هذه المنظمة، سيحدث تحولاً نوعياً في الاقليم، احد عناصره مرتبط بالتطورات الافغانية.

وحول عضوية ايران في المنظمة، اوضح وفائي انه "بعد ان انطلقت على مبدأ الامن، اليوم، لم يعد الامن محصوراً بالامور العسكرية فحسب بل تطور الى الامن الالكتروني والاقتصادي والتجاري وغيره"، واكمل انه عندما ننظر الى الامن في ايران والصين وروسيا نجد تطورا لمفهوم الامن، فاليوم يسعى الغرب وعلى رأس امريكا الى توجيه ضربات الى التبادل التجاري للدول من خلال الحظر المفروض على ايران والصين وروسيا، مضيفا ان اليوم هناك حرب تجارية بين امريكا والصين، لذا "اذا نظرنا الى انضمام ايران لمنظمة شنغهاي نجد ان المنظمة تستطيع تامين الامن الاقتصادي للدول الاعضاء".

رایکم
آخرالاخبار