۳۹۸مشاهدات

تخوف صهيوني من صدام مسلح في جنين

تتواصل الانتقادات الصهيونية لعجز قوات الاحتلال عن العثور على المحرَّرين الفلسطينيين الذين لا يزالان طليقين بعد تحررهما من سجن جلبوع.
رمز الخبر: ۵۷۲۲۷
تأريخ النشر: 18 September 2021
تخوف صهيوني من صدام مسلح في جنين

موقع تابناك الإخباري_تتواصل الانتقادات الصهيونية لعجز قوات الاحتلال عن العثور على المحرَّرين الفلسطينيين الذين لا يزالان طليقين بعد تحررهما من سجن جلبوع.

وفيما اعلن رئيس أركان العدو عن عملية عسكرية للعثور عليهما في منطقة جنين تتخوف أوساط العدو من صدام مسلح مع الفلسطينيين في تلك المنطقة.

لم تتمكَّن إجراءاتُ الاحتلالِ وملاحقاتِهِ الواسعةْ من العثورِ حتى الساعة على اثرٍ للمتحررين الفلسطينيين المتبقيين من الاسرى الستةْ الذين تحرَّروا من سجنِ غلبوع.

إعلامُ العدو قال إنَّ المتحررين باتا او واحدٌ منهما على الأقلْ في منطقةِ جنين، وإنَّ هذا الامرْ دفعَ رئيسَ اركانِ جيشِ الاحتلالِ الى الإعلانِ عن عمليةٍ عسكريةٍ لاستعادَتِهِما في ظلِ التقديراتِ التي تقولُ إنَّ هذه المهمةْ لن تكونَ! سهلةً وستصطدمُ بمقاومةٍ من الفلسطينيين خصوصاً داخلَ مخيمِ جنين.

وقال حيزي سيمنتوف، محلل صهيوني للشؤون العربية "الاسيران اللذان لا يزالانِ طليقين هما مخربان خطيران من الجهادِ الإسلامي وهما من محيطِ جنين القروي وهناك جهاتٌ امنيةٌ فلسطينية قدَّرت انَّهما وصلا الى منطقةِ جنين وانهما يحصلان على المساعدةِ وقد امتلكا سلاحاً وهما حذران في اجراءاتِهما فهما لا يتكلمان بالهاتفْ ولا مع اشخاصٍ اخرين ولا حتى مع اقربائِهما بهدفِ تضييعِ اثارِهما".

وقال اور هيلر، مراسل عسكري للقناة 13 الصهيونية "اذا دخلَ الفاران الطليقان الى مخيمِ جنين فهذا يعني ان ملاحقَتَهُما ستؤدي الى معركةْ وعندما ستصلُ معلوماتٌ عنهما ستدخلُ القواتُ الإسرائيليةُ لاعتقالِهِما لكن ستأخذُ بالحسبانِ انَّه ستكونُ هناك مواجهةٌ عسكريةٌ والتي سيكونُ لها تأثيرٌ حتى على قطاعِ غزة".

هذا الواقعُ زادَ من حدةِ الانتقاداتِ لمدى اخفاقِ سلطاتِ العدو في منعِ عمليةِ الفرارِ ولفشلِها في استعادةِ كلْ المتحررِين وان هذا الامرَ يمثلُ وصمةُ عارٍ على جبينِ قواتِ الاحتلال.

وقال شيشي غاز، محامي صهيوني "هذا خزيٌ وعارْ لكلِ المنظومةِ من ناحيةِ عمليةِ الفرارِ وانَّهم لم يُمسكوا بهم ولا افهمُ كلَ هذه الإشادةِ بالشرطةْ على اعتقالِ أربعةٍ من الفارين فقد فرُّوا من اكثرِ السجونِ تشدداً على مستوى الإجراءاتِ فإين استخباراتْ الشرطة.. وآخرُ نكتةٍ هي انَّه اذا أرادَ الاسيرانِ اللذان لا يزالان طليقين ان لا يتمَّ اعتقالُهُما مجدداً فليرتكبوا جريمةَ قتلٍ ضدَّ عرب".

وقالت ليئيل شيمش، محللة سياسة صهيونية "لقد اذهلني كيفَ انَّه كيف يمكنُ ان نرى مرةً واحدةً الكثيرَ من الفاشلين والكثيرَ من المغروروين فقد تَركوا الاسرى يفرونَ ثم أَطلَقوا تصريحاتٍ انَّنا سنعتقلُهُم خلالَ اربعٍ وعشرين ساعةْ وقد استغرقَ الامرُ أسبوعاً ولا يزالُ اثنانِ منهما فارَّين".

محللون صهاينة اكَّدوا انَّ التحقيقاتِ ستؤدي الى الإطاحةِ بعددٍ من المسؤولينَ في مصلحةِ السجونِ الصهيونية من بينهم مديرةُ مصلحةِ السجون ومديرُ سجنِ غلبوع الذي حصلَت منه عمليةُ الفرار.


         

رایکم