۲۹۷مشاهدات
غروسي سيعود إلى طهران بعد اجتماع حكام الوكالة؛
ان الطرفين اتفقا على زيادة عدد الزوار الايرانيين الذين سيشاركون في زيارة اربعين الامام الحسين عليه السلام، وسيكون العدد أكثر من 60 الفا.
رمز الخبر: ۵۷۰۶۸
تأريخ النشر: 14 September 2021

أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده، اليوم الاثنين، في مؤتمر صحفي، أن ايران تهتم بعلاقاتها مع دول الجوار، منوها الى رافائيل غروسي سيعود إلى طهران بعد اجتماع حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وأعلن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية ان رئيس الجمهورية سيشارك في قمة دول منظمة شنغهاي للتعاون التي تعقد في طاجيكستان اواسط الشهر الجاري.

وحول زيارة رئيس الوزراء العراقي قال خطيب زاده انها أول زيارة لمسؤول أجنبي كبير الى ايران بعد تولي ابراهيم رئيسي رئاسة البلاد، مضيفا ان هذه الزيارة تأتي في اطار العلاقات المقربة بين طهران وبغداد.

واضاف: ان الطرفين اتفقا على زيادة عدد الزوار الايرانيين الذين سيشاركون في زيارة اربعين الامام الحسين عليه السلام، وسيكون العدد أكثر من 60 الفا.

وبشأن الغاء تاشيرة السفر بين ايران والعراق أوضح خطيب زادة ان ايران من جانبها صادقت على الغاء التأشيرة للعراقيين لكن تنفيذ القرار يرتبط باجراء مماثل من الجانب العراقي، مشيرا الى ان العراق وافق على الغاء التأشيرة للمسافرين عن طريق الجو فقط.

وحول استهداف مقرات الجماعات الارهابية في اقليم كردستان العراق ، قال المتحدث باسم الخارجية الايرانية ان هذا الاستهداف يأتي ردا على الاعتداءات المتكررة لهذه الجماعات على المناطق الحدودية الايرانية ما تسبب باستشهاد عدد من حرس الحدود الايرانيين، مؤكدا ان ايران ناقشت هذا الأمر مرارا مع المسؤولين العراقيين مؤكدة ان اذرعها مفتوحة لمن يُعلن توبته من الجماعات الارهابية ويعود الى الوطن.

ونوه خطيب زاده الى ان وصول مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية الى ذاكرة كامرات المراقبة لن يكون ممكنا الا بعد توقيع اتفاق بهذا المجال، مضيفا ان بامكان الوكالة القيام باجراءاتها دون الاطلاع على الافلام وبطاقات الذاكرة الموجودة في الكامرات .

واضاف: ان بطاقات الذاكرة باتت ممتلئة وسيتم وضع بطاقات جديدة دون تدخل الوكالة الدولية، كما ان الكامرات بحاجة الى اعمال الصيانة وسيتم ذلك في جدول زمني محدد.

ولفت المتحدث باسم الخارجية الايرانية الى ان زيارة مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي الى طهران كانت ناجحة ، وقد تقرر فيها استمرار التعاون بين ايران والوكالة على الصعيد الفني والتقني دون تدخل الاخرين.

واضاف: ان الاتفاق الذي وقع أمس الثلاثاء بين طهران والوكالة ينطلق من التعاطي الطبيعي والتقني بين الجانبين ، موضحا ان ايران ستلتزم بجد بعلاقاتها مع الوكالة الدولية مادامت هذه الوكالة ملتزمة بالجوانب المهنية في التعاطي مع ايران دون تسييس أو تمييز.

وتابع: أن زيارة غروسي لايران قبل اجتماع مجلس حكام الوكالة ، تأتي لمناقشة بعض القضايا العالقة وقد سادت الروح المهنية والتقنية على المحادثات بين الجانبين الأمر الذي اسفر عن نتائج جيدة.

واعلن خطيب زاده ان رئيس منظمة الطاقة النووية الايرانية محمد اسلامي سيتوجه الى فيينا مستقبلا للمشاركة في المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية ، كما ان مدير الوكالة رافائيل غروسي سيزور طهران بعد اجتماع مجلس الحكام لمتابعة بحث المواضيع المطروحة على جدول الاعمال ، وسيقوم ايضا بزيارات منتظمة الى ايران لمواصلة التشاور مع المسؤولين الايرانيين.

وحذر خطيب زاده من محاولات البعض جر التعاون الفني المبني على المهنية الى المناكفات السياسية ، مؤكدا ان ايران سترد بالرد المناسب على هؤلاء ، مبيناً ان البعض كان بصدد اصدار قرار ضد ايران لكن هذا الامر ليس له موضوع داخل الاطار الفني للتعاون بين ايران والوكالة.

وجدد المتحدث باسم الخارجية الايرانية موقف ايران الداعي الى تشكيل حكومة موسعة في افغانستان تضم جميع الاطراف ، مؤكدا ان اي حكومة اقلية لن تستطيع على المدى البعيد توسيع المشاركة وتحقيق السلام والاستقرار في البلاد، مؤكدا أن القتال والعنف ليسا سبيلا للحل ولايمكن احلالهما محل الحوار والتفاهم.

واضاف: ان الشعب الافغاني يرفض التواجد العسكري الاجنبي على اراضيه ، وان على الاطراف الاقليمية والدولية ان تدعم الحوار بين الاطراف الافغانية.

واشار خطيب زاده الى ان ايران من بين دول معدودة لها علاقات مع جميع الاطراف الافغانية وهذه العلاقات واسعة مع بعض الاطراف ومحدودة مع اطراف اخرى ، لكن طهران سعت للحوار مع جميع هذه الاطراف، مذكرا بأن أول مؤتمر للحوار الافغاني - الافغاني انعقد في ايران، وان طهران عملت على ان لايقتصر المؤتمر على حركة طالبان والحكومة بل دعت له جميع الاطراف.

واكد خطيب زاده ان ماتريده ايران فعلا هو تقوية العلاقات مع الشعب الافغاني ، والمساعدة على تحقيق مطالب وارادة هذا الشعب المظلوم.

وحول دعوة طالبان لايران للمشاركة في مراسم انطلاق عمل حكومتهم ، واحتمال اعتراف طهران رسميا بحكومة طالبان، قال خطيب زاده ان من السابق لأوانه الحديث بهذا الموضوع، ولابد من انتظار تشكيل الحكومة المستقبلية في افغانستان.

وعن الحصار المفروض على منطقة بنجشير قال خطيب زاده: يجب احترام ارواح واموال واعراض الشعب وهذا هو خطنا الاحمر اذ يجب تجنب اقتتال الاخوة وفك الحصار عن بنجشير وانهاء فرض المجاعة على اهلها. لا سبيل امام افغانستان وبنجشير سوى الحوار وقد دعونا جميع الاطراف لانتهاج مسار الحوار وقلنا بان جميع امكانياتنا نضعها تحت تصرف اصدقائنا الافغان.

وحول الحكومة المعلنة من قبل طالبان قال: ان ما اعلن عنه كحكومة موقتة لتصريف الاعمال ليست الحكومة الشاملة التي تتوقعها ايران والمجتمع الدولي.

وحول عدم ابداء الحساسية من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية والدول الاوروبية تجاه البرنامج النووي غير السلمي للكيان الصهيوني، قال خطيب زاده: ان الكيان الصهيوني بصفته كيانا غير شرعي تحول الى قاعدة للاغتيال والارهاب الحكومي وخلق ظروفا خطيرة جدا للمنطقة والعالم.

واضاف: ان هذا الكيان المتمرد على القانون وغير الملتزم بالقوانين الدولية يمتلك المئات من الرؤوس النووية وله برنامج نووي عسكري فعال ورفض بصورة متواصلة دوما الانضمام الى معاهدة حظر الاسلحة النووية واي نظام دولي للرقابة في هذا المجال ورفض ضوابط اجراءات الضمان ويُعرف ككيان متمرد في النظام الدولي ونظام اجراءات الضمان النووية وهو فاقد للسمعة.

وتابع: للاسف ان الغرب يعتمد معايير مزدوجة ومخزية جدا اذ انه لا يمارس اي ضغط على الكيان الصهيوني للانضمام للمعاهدة ونزع اسلحته النووية بل انه يجعل كل امكانياته تحت تصرف هذا الكيان المدلل واللاشرعي الذي ينتهك النظم الدولي ويعد تهديدا دائما للمنطقة والعالم، قائلا: من الطبيعي ان الجمهورية الاسلامية الايرانية والدول الحليفة والاسلامية والصديقة تتابع قضية نزع السلاح النووي من منطقة الشرق الاوسط وهو مشروع تم طرحه مرارا وفي اخر مرة جرى نقض المقترح من قبل اميركا من اجل هذا الكيان.

واضاف: نحن سنواصل هذا المسار ولا مكانة لهذا الكيان للتحدث حول الدول الاعضاء في معاهدة "ان بي تي" والملتزمة بالضوابط السلمية للطاقة النووية.

رایکم
آخرالاخبار