۳۴۷مشاهدات
سحبت أمريكا نظامها الأكثر تقدما للدفاع الصاروخي وبطاريات باتريوت من السعودية في الأسابيع الأخيرة.
رمز الخبر: ۵۶۹۳۷
تأريخ النشر: 11 September 2021

موقع تابناك الإخباري_وجاءت إعادة نشر الدفاعات من قاعدة الأمير سلطان الجوية خارج الرياض، في الوقت الذي راقب فيه حلفاء أمريكا من دول الخليج بقلق الهزيمة الكارثية مع انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان، بما في ذلك عمليات الإجلاء الفوضوية في اللحظة الأخيرة من مطار كابول الدولي المحاصر.

قاعدة الأمير سلطان الجوية، الواقعة على بعد نحو 115 كيلومترا جنوب شرق العاصمة الرياض، استضافت عدة آلاف من القوات الأمريكية منذ هجوم نووي بالصواريخ والطائرات المسيرة عام 2019 على قلب إنتاج النفط في المملكة في بئرين تابعين لشركة أرامكو العملاقة.

في جنوب غرب مدرج القاعدة الجوية، توجد منطقة تبلغ مساحتها كيلومترا مربعا، حيث وضعت القوات الأمريكية بطاريات صواريخ باتريوت، بالإضافة إلى وحدة "تيرمينال هاي ألتيتيود إير ديفينس" المتقدمة للدفاع الصاروخي.

أظهرت صورة بالأقمار الصناعية في أواخر آب/ أغسطس، إزالة بعض البطاريات من المنطقة، بالرغم من أنه لا يزال من الممكن رؤية النشاط والمركبات هناك.

أظهرت صورة عالية الدقة من بلانت لابز التقطت الجمعة أن منصات البطاريات في الموقع فارغة، من دون أي نشاط مرئي.

ترددت شائعات عن إعادة انتشار الصواريخ لعدة أشهر، ويرجع ذلك جزئيا إلى الرغبة في مواجهة ما يعتبره المسؤولون الأمريكيون "صراع القوى العظمى" الذي يلوح في الأفق مع الصين وروسيا.

في الأثناء، جاء الانسحاب بينما استهدف هجوم بطائرة مسيرة يمنية على السعودية.

وصفت وزارة الدفاع السعودية علاقة المملكة بالولايات المتحدة بأنها "قوية وطويلة الأمد وتاريخية" حتى مع الاعتراف بسحب أنظمة الدفاع الصاروخي الأمريكية. وقالت إن الجيش السعودي "قادر على الدفاع عن أرضه وبحاره وأجوائه وحماية شعبه".

جاء في البيان أن "إعادة نشر بعض القدرات الدفاعية للولايات المتحدة الأمريكية الصديقة من المنطقة يتم من خلال التفاهم المشترك وإعادة تنظيم استراتيجيات الدفاع كسمة للانتشار العملياتي".

كان من المقرر أن يتوجه وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن، في جولة بالشرق الأوسط في الأيام الأخيرة، إلى الرياض، لكن الزيارة ألغيت بسبب ما وصفه المسؤولون الأمريكيون بمشكلات الجدول الزمني.

رفضت المملكة مناقشة سبب إلغاء زيارة أوستن، بعد سحب الدفاعات الصاروخية.

تحتفظ السعودية ببطاريات صواريخ باتريوت الخاصة بها وتطلق عادة صاروخين على أي هدف. بيد أن ذلك أصبح مكلفًا وسط حملة الجيش اليمني واللجان الشعبية، حيث يكلف كل صاروخ باتريوت أكثر من 3 ملايين دولار.

بينما وافقت اليونان في نيسان/ أبريل على إقراض المملكة العربية السعودية بطارية صواريخ باتريوت، ويأتي توقيت الانسحاب الأمريكي، وسط حالة عدم يقين أوسع بشأن الموقف الأمريكي في المنطقة.

وجددت السعودية ودول الخليج الأخرى الاتصالات الدبلوماسية مع إيران بعد وصول بايدن إلى السلطة وهو ما وصفه خبراء غربيون بانه "إجراء وقائي".

 


         

رایکم
آخرالاخبار