۶۱۶مشاهدات

منسق حركة الجهاد الإسلامي في سوريا: المجاهدون المحررون يعرفون وجهتهم ولن يستطيع الاحتلال أن يجد لهم أثرا

إن المجاهدين الستة خرجوا من سجن الجلبوع أكثر سجون الاحتلال الصهيوني تحصينا, حتى أنه يسمى بالخزنة لشدة التحصينات والبناء فيه مضيفا أنه بُني على نظام السجون الامريكية.
رمز الخبر: ۵۶۸۷۸
تأريخ النشر: 08 September 2021
منسق حركة الجهاد الإسلامي في سوريا: المجاهدون المحررون يعرفون وجهتهم ولن يستطيع الاحتلال أن يجد لهم أثرا

قال منسق حركة الجهاد الإسلامي في الساحة السورية السيد إسماعيل السنداوي "أبو مجاهد" لوكالة تسنيم إن عملية كسر القيد التي تحرر بموجبها ستة من المناضلين الفلسطينيين وقادها المجاهد الكبير محمود العارضة المحكوم بالسجن المؤبد منذ العام 1996 بتهمة الانتماء لحركة الجهاد الاسلامي هي عمل بطولي تحدثت عنه الصحافة الإسرائيلية ووصفته بالحدث الهوليودي.

وأضاف أبو مجاهد: إن المجاهدين الستة خرجوا من سجن الجلبوع أكثر سجون الاحتلال الصهيوني تحصينا, حتى أنه يسمى بالخزنة لشدة التحصينات والبناء فيه مضيفا أنه بُني على نظام السجون الامريكية.

وتابع باقول: ولكن بفضل الله وتأييده استطاع هؤلاء الأبطال الستة كسر هيبة المنظومة الإسرائيلية, وكشفوا للعالم أنها أهون من بيت العنكبوت.. وهذا الامر بالإضافة لفشل منظومة القبة الحديدية الإسرائيلية في معركة سيف القدس بين فصائل المقاومة والكيان إلى جانب فشل مجسات البحث عن الأنفاق على حدود غزة وفي محيط سجن الجلبوع, كل هذه الأمور أثبتت أن النظرية الأمنية الصهيونية تهاوت في معركة سيف القدس وفي عملية كسر القيد.

وكشف أبو مجاهد في حديثه لتسنيم أن كل ما يتم تداوله في وسائل الإعلام عن الجهة التي انطلق اليها المجاهدون ما هو إلا تضليل أمنى يمارسه الاحتلال الصهيوني, مضيفا: "إن ما نستطيع قوله في هذه اللحظات أن الأخوة الأسرى عندما اتخذوا قرار كسر القيد كانوا يعرفون وجهتهم جيدا ولن يستطيع الاحتلال و عملائه أن يجدوا لهم أثر وأنهم عازمون على مواصلة المقاومة والجهاد.

وختم منسق حركة الجهاد الإسلامي في الساحة السورية السيد إسماعيل السنداوي "أبو مجاهد" حديثه لوكالة تسنيم بالقول: إن هذه العملية تأتى لتؤكد على الوحدة الوطنية وخاصة أنه قد خرج مع أبناء الجهاد الإسلامي وسرايا القدس في هذه العملية القائد زكريا الزبيدي قائد شهداء الأقصى في مخيم جنين وهو ما يؤكد بأن المقاومة هي الطريق الوحيد لوحدة الشعب الفلسطيني وليس الانتخابات او تقاسم المناصب في سلطة تقع تحت الاحتلال الصهيوني.

رایکم