۶۷۹مشاهدات

تحقيق إسرائيلي:حارسة البرج غفت وموظفو كاميرات المراقبة سهوا عنها لحظة خروج الاسرى

زعمت التحقيقات الأولية في ظروف تحرر الأسرى الفلسطينيين الستة الفارين من معتقل جلبوع أن كاميرات المراقبة المنصوبة على أبراج المراقبة رصدتهم لحظة خروجهم من فتحة النفق، لكن أحدا من السجانين في غرفة المراقبة لم يلحظ ذلك ولم يعلن حالة الطوارئ في السجن.
رمز الخبر: ۵۶۸۵۱
تأريخ النشر: 07 September 2021

تحقيق إسرائيلي:حارسة البرج غفت وموظفو كاميرات المراقبة سهوا عنها لحظة خروج الاسرى

موقع تابناك الإخباري_كما ادعت التحقيقات أن إحدى السجانات التي تولت الحراسة في البرج المشرف على فتحة النفق قد أصابتها غفوة في تلك الساعة ولم تلاحظ عملية الهروب.

وقد أجلت مصلحة السجون حتى الآن 90 أسيرا فلسطينيا من معتقل جلبوع الذي سيخضع لعملية تفتيش واسعة النطاق في الأيام المقبلة بحثا عن أنفاق أخرى قد تكون حفرت أسفل زنازين الأسرى.

والأسرى الستة الذين تمكنوا من الهروب هم: القائد السابق لكتائب شهداء الأقصى في مخيم جنين زكريا زبيدي، وخمسة أسرى من الجهاد الإسلامي من منطقة جنين، وهم: مناضل يعقوب انفيعات، ومحمد قاسم عارضة، ويعقوب محمود قدري، وأيهم فؤاد كممجي، ومحمود عبد الله عارضة.

وصنفت مصلحة السجون الإسرائيلية الأسرى الستة بأنهم "بمستوى خطورة مرتفع"، ووصفت ثلاثة منهم بأن احتمال فرارهم من السجن مرتفع جدا وهم: أيهم فؤاد كممجي، ومحمود عبد الله عارضة، ويعقوب محمود قدري، حيث تم وضع ملاحظات في ملفاتهم وبطاقاتهم الشخصية بالسجن مفادها أن "احتمال هروبهم كبير".

وفي السياق ذاته، قال نادي الأسير الفلسطيني إن سلطات الاحتلال أقدمت على نقل 90 أسيرا فلسطينيا من معتقل جلبوع من أصل 360 أسيرا هم مجموع الأسرى في السجن المذكور.

وأضاف أن الاحتلال قام بنقل أسرى قسم "2" فقط إلى سجون إسرائيلية أخرى.

وقالت الشرطة الإسرائيلية إنها نشرت نحو 200 حاجز في كافة أرجاء كيان الاحتلال في إطار محاولة اقتفاء أثر ستة أسرى فلسطينيين تمكنوا من الفرار من معتقل جلبوع (غرب بيسان).

وتقوم قوات الشرطة بالتدقيق في هويات السائقين على الطرقات، كما تفتش السيارات التي تشتبه فيها.

كما أقامت الشرطة الإسرائيلية غرفة عمليات مشتركة مع قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي وما تعرف بـ"وحدة مكافحة الإرهاب - اليمام" لتركيز جهود البحث.

وتشارك المخابرات الإسرائيلية بكل إمكانياتها التكنولوجية، في مسعى للتوصل إلى طرف خيط يقود إلى مكان هروب الأسرى.

وقد استصدرت الشرطة أمرا قضائيا يفرض تعتيما تاما على تفاصيل التحقيق، وذلك لمدة شهر كامل.

وفي وقت سابق، أقرت سلطة السجون الإسرائيلية بأول الإخفاقات حين تم وضع ستة أسرى من جنين في غرفة مشتركة، وذلك خلافا للإجراءات المعمول بها، حسب ما أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" التي أكدت أنه كان يحظر وضع الأسرى معا في زنزانة واحدة.

من ناحيتها، حذرت حركة الجهاد الإسلامي الاحتلال الإسرائيلي من الإقدام على اغتيال الأسرى الستة الذين هربوا من السجن.

وانطلقت مسيرة من مخيم جنين، شارك فيها مواطنون فلسطينيون وممثلون عن عدد من الفصائل من بينها الجهاد الإسلامي وفتح، وجابت شوارع المدينة دعما للأسرى الستة.

وعبّر مشاركون في المسيرة عن فرحتهم، وأكد عدد من ممثلي الفصائل أن الشعب الفلسطيني سيكون حاضنة للأسرى الستة، محذرين "إسرائيل" من المساس بهم أو بأي أسير في سجون الاحتلال.

كما احتفل الفلسطينيون بالعملية في الضفة الغربية وغزة والمخيمات.

رایکم