
موقع تابناك الإباري_ويأتي هذا اللقاء قبل أيام من مغادرة بيرتس إلى نيويورك لإطلاع مجلس الأمن الدولي على عمل البعثة.
وبحث اللقاء، عملية تنسيق الجهود بين الحكومة السودانية والبعثة الأممية من أجل إنجاح الفترة الانتقالية والتحول الديمقراطي.
وأشاد البرهان، خلال اللقاء الذي جرى في القصر الرئاسي في الخرطوم، بالدور الذي تضطلع به الأمم المتحدة في دعم الانتقال السياسي وتحقيق السلام الشامل والاستقرار بالسودان.
بدوره، أوضح رئيس البعثة الأممية أن "اللقاء تناول سير تنفيذ بند الترتيبات الأمنية حسب اتفاقية جوبا لسلام السودان، إلى جانب الخدمات التنموية".
وأشار بيرتس في تصريح صحفي، إلى أن "اللقاء أيضاً تطرق إلى مسألة التنسيق بين الحكومة السودانية والدول المانحة لدعم الفترة الانتقالية".
وأضاف أن اللقاء ناقش كل القضايا ذات الاهتمام المشترك بين السودان والبعثة الأممية قبل ذهابه إلى نيويورك لإحاطة مجلس الأمن الدولي الأسبوع المقبل بشأن عمل البعثة الدولية.
ووصف رئيس البعثة الأممية لقاءه برئيس مجلس السيادة، بالصريح والمثمر.
وبدأت بعثة يونيتامس عملها في السودان مطلع العام الجاري، إذ دخلت البلاد بناء على قرار من مجلس الأمن الدولي والذي أتى بدوره استجابة لطلب الحكومة الانتقالية في الخرطوم.
وطلبت الحكومة السودانية هذه البعثة لمساعدتها على بناء السلام ودعم الانتقال الديمقراطي، ولتكون بديلة لقوات يوناميد التي جرى سحبها نهاية 2020م.