
موقع تابناك الإخباري_وأدّى المشيّعون صلاة الجنازة على روح المرجع الحكيم، فيما تقدم جموع المشيعين السيد عمار الحكيم وافراد اسرة ال الحكيم.
وكان السيد الحكيم قد وافته المنية امس الجمعة في مستشفى الحياة بالنجف اثر ازمة قلبية، عن عمر ناهز السابعة والثمانين من العمر. ونقل جثمانه صباحا من النجف إلى كربلاء.
والمرجع الحكيم هو ابن محمد علي بن أحمد بن محسن الطباطبائي الحكيم وهو مرجع شيعي معاصر، ويعد واحداً من كبار المرجعيات الدينية في النجف الاشرف.
ولد آية الله الحكيم في عام 1936 م في مدينة النجف الاشرف، حيث بدأ تعليمه الديني في الحوزة العلمية منذ طفولته وكان تلميذ السيد محسن الحكيم وأبو القاسم الخوئي، وبعد الانتهاء من تعليمه، قام السيد الحكيم بتدريس الدروس التخصصية مثل الفقه وأصول الفقه والأخلاق والتفسير.
وسجن المرجع الشيعي العراقي ثماني سنوات في عهد نظام صدام حسين ونشر 24 كتاباً في أكثر من 40 مجلداً في موضوعات مثل القضايا الفقهية وبعض القضايا الاجتماعية، كما ترجمت بعض مؤلفاته إلى لغات أخرى، وله مكاتب في مدن مثل النجف وقم ودمشق وبيروت.