۴۷۰مشاهدات

آلاف الأفغان ينزحون.. وباكستان تكمل تسييج حدودها بعد مقتل أفغاني خلال حادثة تدافع

شارفت باكستان على الانتهاء من مد أسلاك شائكة على حدودها مع أفغانستان بطول يزيد عن 2600 كم.
رمز الخبر: ۵۶۶۲۱
تأريخ النشر: 03 September 2021

آلاف الأفغان ينزحون.. وباكستان تكمل تسييج حدودها بعد مقتل أفغاني خلال حادثة تدافع

موقع تابناك الإخباري_وقال نائب قائد قوات حرس الحدود في إقليم خيبر بختونخوا، ساجد ماجد، إن بلاده بدأت مد الأسلاك على حدودها مع أفغانستان انطلاقا من معبر تورخم في نيسان/ أبريل 2017. وأضاف أن حركة العبور الشرعي من أفغانستان إلى باكستان متوقفة حاليا بداعي تدابير الوقاية من فيروس كورونا، مع السماح لعدد محدد من الأفغان لدخول باكستان لتلقي العلاج.

وأوضح أن القوات الباكستانية على تواصل مع عناصر حركة طالبان حيال عمليات العبور من الحدود.

ولقي شخص واحد على الأقل مصرعه في تدافع الحشود عند معبر حدودي بين أفغانستان وباكستان يوم الأربعاء.

وقال شهود إن رجلا يبلغ من العمر 64 عاما من أفغانستان، توفي في الحادث. وقال نجل المتوفي: "كنا أنا وأبي نحاول عبور الحدود مع باقي أفراد أسرتنا، وفقدت والدي في التدافع، ووجدناه ميتا فيما بعد".

وفي مقطع فيديو مؤلم يظهر اليأس عند معبر سبين بولداك-شامان الحدودي البري، إذ يظهر مئات الأشخاص العازمين على الفرار من أفغانستان وهم على مقربة من الحدود من باكستان راغبين في دخول باكستان.

وقال أحد سكان البلدة: "لم أر قط مثل هذا التجمع الضخم في سبين بولداك". "لم يكن هناك مكان، حيث كان الآلاف والآلاف يتجهون نحو البوابة الحدودية".

وعلى الرغم من أن باكستان قالت إنها لن تقبل المزيد من اللاجئين الأفغان، إلا أن معبر سبين بولداك شامان الحدودي البري بين البلدين ظل مفتوحا.

ويسمح فقط للأفغان الذين يسافرون إلى باكستان لتلقي العلاج الطبي أو لديهم دليل على الإقامة في باكستان، وكذلك حاملي وثيقة هوية أفغانية تسمى "تذكرة"، لإثبات أنهم يعيشون في قندهار، بالعبور إلى شامان، باكستان.

وعلى الرغم من ذلك، حاول آلاف الأفغان العبور في الأيام الأخيرة بعد سيطرة طالبان على البلاد.

وقال مسؤول من وكالة التحقيقات الفيدرالية الباكستانية، الذي يعمل عند المعبر، إن ما لا يقل عن 5000 مواطن أفغاني مُنعوا من دخول باكستان عند معبر سبين بولداك يوم الأربعاء. واضاف "قد تكون الأرقام أعلى من ذلك".

 

         

رایکم