۳۴۲مشاهدات
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي انتهاك حرية العمل الصحفي من خلال الاعتداء على الصحفيين ووسائل الإعلام في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بالرصاص الحي والمطاط وقنابل الغاز السام والرش بالمياه العادمة، ومصادرة معدات عملهم الصحفي والاعتقال والمنع من التغطية، وذلك في تنكر خطير لكافة القوانين والمواثيق الدولية التي تكفل حماية الحق في حرية الرأي والتعبير.
رمز الخبر: ۵۶۵۰۱
تأريخ النشر: 01 September 2021

موقع تابناك الإخباري_وفي هذا الإطار، سجّلت لجنة دعم الصحفيين، خلال التقرير الشهري لحالة الحريات الصحفية في شهر اغسطس / آب2021، عدة انتهاكات بحق الحريات الإعلامية والصحفيين منها 60 انتهاكاً اسرائيلياً، و10 حالات من الانتهاكات من قبل جهات داخلية فلسطينية، عدا عن تسجيل أكثر من 3 حالات من الانتهاكات من قبل شركات مواقع التواصل الاجتماعي، لمواقع وصفحات وحسابات الصحفيين الشخصية ونشطاء، وذلك في إطار محاربة المحتوى الفلسطيني وطمس جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني.

وزادت الاعتداءات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، خلال شهر أغسطس/ آب2021 المنصرم من خلال اعتقال واحتجاز واستدعاء قوات الاحتلال الإسرائيلي عدد 14 من الصحفيين، وتم الافراج عنهم فيما بعد.

فيما أصدرت محكمة الاحتلال قرار تجديد اعتقال اداري عدد 1، بحق الشاعر محمود عياد للمرة الرابعة.

كما سجل التقرير تعرض أكثر من 15 من الصحفيين في الضفة المحتلة وقطاع غزة للاستهداف والاعتداء عليهم من قبل قوات الاحتلال بالرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز السام والفلفل، كان من ضمنهم إصابة الصحفي نسيم معلا بعد ان اطلقت عليه الرصاص المعدني المغلف بالمطاط بمنطقة الركبة، والمصور الصحفي وهاج بني مفلح برصاص الاحتلال المطاطي بالقدم، إصابة الصحفي طارق يوسف السركجي، بقنبلة صوتية بوجهه.

كذلك اعتدت قوات الاحتلال على الصحفيين خلال تأديتهم مهامهم الإعلامبة شرق قطاع غزة ورشهم بالغاز السام من خلال طائرات "كواد كابتر" ، عرف منهم الصحفي عاصم شحادة مصور الوكالة الوطنية والذي أصيب بعيار ناري بالوجه اطلقتها من قناصة إسرائيلية ، والصحفي طه بكر والذي أصيب بركبته، عدا عن إصابة العديد بالاختناق منهم مراسل قناة الجزيرة الصحفي وائل الدحدوح، والمصور الصحفي محمود المصري.

في حين منعت قوات الاحتلال الصحفيين من ممارسة عملهم المهني في تغطية انتهاكات الاحتلال بحق الفلسطينيين والتي سجلت عدد 21 حالة منع من التغطية.

وعن المداهمات والاقتحامات لمنازل الصحفيين والمؤسسات الإعلامية سجل التقرير 3 حالات اقتحام وتحطيم لمركز بيسان للبحوث والإنماء في مدينة رام الله وسرقة ممتلكات خاصة بالمكان، ومقر الشركة الفلسطينية للدعاية والإعلان والذي تم تحطيم الأبواب وتدمير الأثاث والمعدات وتسجيل 3 حالات مصادرة حواسيب ومعدات ، كما سجلت حالة اغلاق للشركة الفلسطينية للدعاية والاعلان.

وفي إطار مضايقات الاحتلال للصحفيين الاسرى في سجون الاحتلال سجل التقرير عدد 1 حالة بحق الصحفي خالد الزبدة والذي اجبرته على دفع غرامة مالية قبل أن يتم الافراج عنه.

وفي جانب محاربة المحتوى الفلسطيني، أقدمت إدارات مواقع التواصل الاجتماعي، وبالتواطؤ الاحتلال الإسرائيلي لاغلاق مواقع وقنوات فلسطينية، وحجب وحذف وتقييد العديد من حسابات صحفيين ومؤسسات إعلامية والذي تم رصد منهم 3 انتهاكات جراء اغلاق موقع يوتيوب قناة "فلسطين اليوم"، كما حظرت إدارة الفيس بوم حسابات كل من الكاتب والإعلامي مصطفى الصواف، وكذلك صفحة الصحفي والباحث علاء الريماوي ، وذلك في إطار محاربة المحتوى الفلسطيني، وتكذيب الرواية الفلسطينية.
انتهاكات داخلية

وواصلت الأجهزة الأمنية الفلسطينية، اعتقالاتها السياسية للصحفيين والكتاب الذين يمارسون عملهم في تغطية الاحداث الجارية في الضفة المحتلة، حيث سجلت اللجنة 10من الانتهاكات، تضمن اعتقال واستدعاء عدد 3 وهما الكاتب زكريا محمد، والصحفي علاء الربيعي (استدعاء واعتقال) لعدة ساعات بعد التحقيق معهما.

كما اعتدت الأجهزة الأمنية في رام الله على صحفيين أجنبيين يعملان لدى صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، وشمل تسجيل تهديد عدد 2، ومنع الصحفيين من التغطية سجلت عدد 2.

كما تعرض الصحفي فايز أبو العون لانتهاك واحد بقرار فصل دون أي ابداء الأسباب من قبل صحيفة الأيام الذي يعمل بها منذ سنوات طويلة.


         

رایکم
آخرالاخبار