۷۵۴مشاهدات
رمز الخبر: ۵۶۴۷۸
تأريخ النشر: 01 September 2021

موقع تابناك الإخباري_يصادف الـ 31 من آب /اغسطس ذكر اختفاء العالم والمفكر الديني المؤثر في المجال الثقافي والسياسي الامام السيد موسى الصدر.

السيد موسى صدر الدين الصدر هو رجل دين وزعيم سياسي لبناني اسس حركة امل اللبنانية ولد في مدينة قم في ايران، وخضع للدراسة الاكاديمية والدينية فيها، غادر إلى النجف لاكمال دارسته الدينية ومن ثم عاد إلى ايران بعد الثورة الاسلامية في عام 1958

ولادته
ولد السيد الصدر في مدينة قم الايرانية في 15 مارس/ آذار سنة 1928م، ابوه هو السيد صدر الدين الصدر وامه صفية الطباطبائي ابنة السيد حسين القمي زعيم انتفاضة اهالي مشهد ضد الشاه رضا بهلوي، اما جدّه لابيه فهو السيد اسماعيل الصدر الذي كان المرجع الديني الاساسي في زمانه بعد وفاة الميرزا الشيرازي.

دراسته
تلقى الامام موسى الصدر تعليمه في حوزة قم وفي مدارسها العصرية، لتستمر دراسته الدينية إلى حوالي عقد من الزمن، كما ودرس السيد الفلسفة عند اخيه السيد رضا الصدر وعند السيد محمد حسين طباطبائي، ودرس ايضاً في كلية الحقوق في جامعة طهران ثم تخرّج منها سنة 1953م، وقد اتقن الامام الصدر اللغتين العربية الفرنسية بشكل جيد ، كما انشئ الامام الصدر مجلة «مكتب إسلام» باللغة الفارسية في قم وكانت من المجلات الدينية المهمة، وانتقل عام 1954م إلى النجف الاشرف ودرس المرحلة المتقدمة من دراسته.

انتقاله إلى لبنان وتأسيس حركة أمل
انتقل الامام موسى الصدر للبنان في العام 1958 بعد توفي السيد عبد الحسين شرف الدين، وتوجيه أهالي صور رسالة إلى المرجع الديني الأعلى في النجف، يطالبون بإيفاد السيد موسى الصدر إماماً لمدينة صور والجوار، لينتقل الإمام الصدر ليعيش نهائياً في لبنان عام 1959.

اسس الامام موسى الصدر حركة أمل التي تعد امتداداً للحراك الشعبي في لبنان الذي انتفض في بداية العقد السابع من القرن الماضي، للدفاع المسلّح عن الشيعة والمستضعفين في لبنان ومواجهة الإعتداء الصهيوني.

تغييب الامام
انتفض الامام موسى الصدر بعد الاجتياح الإسرائيلي لجنوب لبنان بتاريخ 14/3/1978 إلى القيام بجولة على بعض الدول العربية للدعوة لعقد مؤتمر قمة عربي محدود يضم بعض الدول العربية بهدف الضغط على اسرائيل للإسراع في الانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة.

ومن ثم وصل الإمام الصدر إلى ليبيا بتاريخ 25/8/1978 مع بدعوة رسمية من سلطاتها في زيارة رسمية من اجل عقد اجتماع مع القذافي كما اعلن قبيل مغادرته لبنان، وحلوا ضيوفاً على السلطات الليبية في "فندق الشاطئ" بطرابلس الغرب.

لتغفل بعدها وسائل الإعلام الليبية أخبار وصول الإمام الصدر إلى ليبيا ووقائع أيام زيارته لها، ولم تشر إلى أي لقاء بينه وبين القذافي أو اي من المسؤولين الليبيين الآخرين. وانقطع اتصاله بالعالم خارج ليبيا من حينها وحتى يومنا هذا.

وفي النهاية الامام موسى الصدر لم يكن رجل عادي ينساه العالم بهذه السهولة مواقفه الدينية والسياسية ودفاعة عن المذهب الشيعي ونصرة الدين الحق جعل العالم بأسره يخلد اسمه ويستذكر مواقفه النضالية وسعيه لتحققيق العدالة الاجتماعية وحفظ كرامة الانسان.

لا .. لا ينحصر الامام الصدر في ذكرى تحيى لاجله .. بل تحيا لاجلنا .. نحن ..

نحن الذين لم ندرك الامام الصدر في حارات الفقراء وعلى حصائرهم اكلاً .. مما ابقت لهم طبقات حاكمة .. ولا تزال ..

ململماً بعضاً من وجعهم .. صارخاً بحقهم بوجه من كان يسميهم الظالمين .. وما زالو ..

نحن الذين سمعنا عن رجل كبر في الكنيسة وقرع اجراس المآذن .. حتى قيل فيه شعراً .. ان ما من لبناني الا وفي قلبه .. معبد .. لموسى الصدر .. ولا يزال ..

نحن الذين استضعفنا يوماً .. فجاء الينا .. نحن الذين سمعنا انه مر على هذه الارض .. عمة .. استنهضتها .. وانبتت فيها ذرة الجهاد الاولى .. ولا تزال ..


         

رایکم