۳۸۴مشاهدات
أفادت مصادر مطلعة على اتفاق درعا البلد، اليوم الإثنين، بأن الجماعات المسلحة رفضت استكمال اتفاق درعا بعدما أبدوا موافقتهم عليه خلال اليومين الماضيين وتم إخراج دفعات من المسلحين بالحافلات باتجاه الشمال السوري.
رمز الخبر: ۵۶۴۲۱
تأريخ النشر: 31 August 2021

موقع تابناك الإخباري_وأكدت المصادر الميدانية المطلعة، أن المسلحين رفضوا اليوم رفع علم الجمهورية العربية السورية في أحياء درعا البلد إضافة إلى رفضهم الاعتراف بشرعية الجيش السوري، ما أدى لتعثر الاتفاق حيث بدأوا باستهداف مواقع ونقاط انتشار الجيش السوري في درعا البلد في خرق واضح للاتفاق.

وأشارت المصادر، إلى أن الجيش السوري وحتى الساعة لم يبدأ بأي عملية عسكرية في درعا البلد وما يحدث هو رد على خروقات المسلحين الذين يقصفون الأحياء السكنية ومواقع الجيش السوري.

من جهتها، أعلنت ما تسمى اللجنة المركزية المفاوضة باسم المسلحين النفير العام لأهالي حوران داعية كل من يستطيع حمل السلاح إلى مهاجمة حواجز ومواقع الجيش السوري في درعا.

واستشهد أربعة من جنود الجيش السوري اليوم في درعا وجرح 15 آخرين في استهداف المجموعات الإرهابية لحواجز الجيش، فيما ردت وحدات الجيش السوري على الاعتداءات المتكررة التي تشنها المجموعات الإرهابية بالقذائف الصاروخية والهاون على الأحياء السكنية ونقاط الجيش، مستهدفة بضربات مركزة منصات إطلاق القذائف.

وفي ظل الفوضى الأمنية التي أحدثها المسلحون في درعا، جرى اجتماع عصر اليوم بين اللجنة الأمنية والعسكرية من جهة والعشرات من الوجهاء والفعاليات العشائرية في درعا وريفها من جهة أخرى، حيث أكدت اللجنة الأمنية والعسكرية أن وقف العملية العسكرية، مرتبط بالتطبيق الكامل لخارطة الطريق السورية_الروسية، وتسليم جميع الأسلحة، وترحيل الإرهـابـييـن إلى الشمال السوري، إضافة لدخول وحدات الجيش وكامل المؤسسات الحكومية إلى درعا البلد والأحياء الأخرى.

مصادر معارضة صرحت تعليقاً على الاجتماع، أن اللجنة المركزية غربي درعا رفضت مطالب الجيش بتسليم السلاح في درعا البلد وإنشاء تسع نقاط عسكرية.

وخلال اليومين الماضيين، رضخت الجماعات المسلحة لتسوية وشروط الجيش السوري وخرج بعض المسلحين بالباصات باتجاه الشمال السوري بعد الاتفاق على هدنة لمدة 48 ساعة استعدادا لتنفيذ بنود اتفاق للحل في المدينة.

وخرجت دفعتين اثنتين من المسلحين وعائلاتهم الرافضين للتسوية من درعا البلد إلى مناطق سيطرة المعارضة المسلحة في الشمال السوري وذلك عبر عملية نقل تمت برعاية روسية.

وتحدثت المصادر، أن أعداد الاشخاص الذين تم ترحيلهم هو 79 إذ خرج 53 من درعا البلد فيما خرج الباقون من مدينة درعا المحطة.

وينص اتفاق درعا البلد على إجراء تسويات لأوضاع مطلوبين يبلغ عددهم نحو 130 شخصاً إضافة إلى قوة أمنية حكومية إلى درعا البلد، وتنتشر على حواجز متفق عليها ويتم فتح جميع الطرق المؤدّية إلى المدينة وتُزال السواتر بشكل كامل، فضلاً عن ترحيل من لا يرغب بالتسوية إلى الشمال السوري ورفع علم الجمهورية العربية السورية في درعا البلد.

 

         

رایکم