۳۴۷مشاهدات
رمز الخبر: ۵۶۳۵۸
تأريخ النشر: 29 August 2021

أكد المحلل السياسي الأفغاني علي أصغر عابدي أن الأوضاع في أفغانستان معقدة جدا، ولا يمكن توقع أي شيء، مشيرا الى أن مستقبل البلاد غير واضح، لأن الأحداث تتغير بوتيرة سريعة.

وفي مقابلة خاصة مع موقع تابناك  في طهران، لفت عابدي الى ان الانفجارات التي وقعت في مطار كابل واودت بحياة وجرح العشرات، تظهر ان نظرية انتهاء داعش في افغانستان مع وصول طالبان، لا محل لها، و داعش اثبتت وجودها.

وتساءل عابدي هل سيعترف المجتمع الدولي بطالبان كقوة سياسية وحكومة؟، موضحا بان الامر مرهون باداء طالبان في المرحلة المقبلة، خصوصا في مواضيع حقوق الانسان والاقليات الدينية والقومية.

واضاف عابدي انه يمكن القول ان طالبان استطاعت كسب ود دول المنطقة والمجتمع الدولي الى حد ما، واظهرت انها جاءت لتبقى، لا ان تقوم باعمال متطرفة تؤدي بها مجددا الى رفض المجتمع الدولي لها.

ولفت عابدي الى ان الاتفاق بين امريكا وطالبان، حسب ما تقوله طالبان، ينص على انه بعد ان تستلم طالبان السلطة، وخلال 6 اشهر تخرج القوات الامريكية من البلاد بدون اي خسائر، وان تدفع امريكا المستحقات المالية  للادارات الحكومية المتبقية، والتي يحتاج موظفيها للمال للقيام بواجبهم، مشيرا الى ان المجتمع الدولي كان سابقا يقوم بدفع الاموال، اما الان فطالبان لا تملك المال، لذلك هي اليوم بحاجة الى الدعم المالي من المجتمع الدولي وخصوصا امريكا، لادارة البلاد.

رایکم
آخرالاخبار