۳۶۶مشاهدات
يعدّ التفجير الذي أسفر عن مقتل 13 جنديا أمريكيا على الأقل بالقرب من مطار العاصمة كابول أمس الخميس، أعنف هجوم ضد قوات الولايات المتحدة منذ عام 2011 في أفغانستان.
رمز الخبر: ۵۶۲۴۵
تأريخ النشر: 27 August 2021

موقع تابناك الإخباري_وقال الجنرال كينيث ماكنزي قائد القيادة المركزية الأمريكية المسؤولة عن أفغانستان إن "جهاديَين، اعتبرا من تنظيم الدولة قاما بتفجير نفسيهما في آبي غيت، تبعهما جهاديون مسلحون من التنظيم أطلقوا النار على المدنيين والجنود"، وفق مصطلحاته.

ونقلت مصادر عن مسؤول من طالبان ومصدر بمستشفى في العاصمة الأفغانية كابول اليوم الجمعة أن عدد الضحايا المدنيين في الانفجارين خارج مطار كابول ارتفع إلى ما لا يقل عن 90.

وقال مسؤول من طالبان اليوم الجمعة إن ما لا يقل عن 28 من عناصر حركة طالبان كانوا ضمن قتلى التفجيرين خارج مطار كابول.

وقال المسؤول الذي لم يتم الكشف عن اسمه "فقدنا أشخاصا أكثر من الأمريكيين.. لا يوجد سبب لتمديد مهلة انسحاب القوات الأجنبية من أفغانستان بعد الموعد المحدد في 31 آب/ أغسطس".

كلفت أطول حرب في تاريخ الولايات المتحدة هذا البلد حياة أكثر من 1900 جندي أمريكي سقطوا في القتال، ووقع الهجوم الذي أدى إلى سقوط أكبر عدد من القتلى ليلة السادس من أغسطس/آب عام 2011.

وفي هذا العام أسقط مقاتلو طالبان مروحية شينوك، وقُتل ثلاثون جنديا أمريكيا وسبعة جنود أفغان ومترجم مدني في تلك الواقعة التي حدثت في ولاية ورداك جنوب غرب كابول.

وكان من بين القتلى 22 جنديا من (فرق الولايات المتحدة للبحر والجو والبر- نيفي سيلز) وهي القوات الخاصة في سلاح البحرية الأمريكي.

وقبل تلك الحادثة يعود تاريخ أعنف هجوم في النزاع إلى 28 يونيو/حزيران عام 2005 عندما قُتل 16 جنديا أمريكيا في إسقاط مروحية شينوك أصيب بصاروخ أطلقته طالبان في ولاية كونار بشرق البلاد.

وقتل تسعة جنود أمريكيين في يوليو/تموز عام 2008 في تبادل لإطلاق النار مع طالبان في ونات بولاية نورستان، وبعد 15 شهرا قتل ثمانية آخرون في ظروف مماثلة في (كامديش) في الولاية نفسها.

وقتل عدد كبير من الجنود الأمريكيين في هجمات نفذها أشخاص كانت الولايات المتحدة تعتبرهم حلفاء.

فقد قتل طيار سابق في الجيش الأفغاني ثمانية عسكريين- من بينهم عدد من الضباط – ومدنيا واحدا جميعهم أمريكيون ومسؤولون عن تدريب القوات الجوية الأفغانية وذلك في 27 نيسان/ أبريل 2011،

وفي 30 كانون الأول/ ديسمبر عام 2009، قتل شخص -اعتقدت الاستخبارات الأمريكية أنه يعمل لحسابها- سبعة ضباط ومتعاقدين في وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي ايه) في تفجير هائل في قاعدة كامب تشابمان التابعة لحلف شمال الأطلسي في شرق البلاد.


         

رایکم