۴۲۵مشاهدات
تناولت صحيفة "جيروزاليم بوست" أنواع الأسلحة الإسرائيلية التي استخدمتها القوات الغربية في أفغانستان، مؤكدة مشاركة قوات الاحتلال الإسرائيلي تحت غطاء الجيش الأميركي في أفغانستان، بمباركة من الحكومات الأفغانية خلال فترة الاحتلال.
رمز الخبر: ۵۶۱۷۸
تأريخ النشر: 26 August 2021

فعلى الرغم من أن القوات الإسرائيلية لم تكن على أرض الدولة التي مزقتها الحرب في آسيا الوسطى، إلا أن العديد من دول التحالف استخدمت المنظومات الإسرائيلية خلال 20 عاماً من القتال ضد طالبان.

وقال الصحيفة إن شركات الأسلحة الإسرائيلية أخفت استخدام عتادها في أفغانستان من قبل دول مثل بريطانيا وألمانيا وكندا وأستراليا.

وأكدت: "العديد من الدول استخدمت الطائرات الموجهة عن بعد (RPAs) لجمع المعلومات الاستخبارية، واستخدمت صواريخ SPIKE الإسرائيلية الصنع في المعركة"، إضافة إلى "المركبات التكتيكية الخفيفة العسكرية MRAP (Mine-Resistant Ambush Protected - مركبة مدرعة مضادة للكمائن والألغام) الإسرائيلية الصنع".

وواحدة من منظومات الأسلحة الإسرائيلية الرئيسية التي استخدمتها الجيوش الأجنبية في أفغانستان كانت الطائرات من دون طيار، تقول جيروزاليم بوست.

تشير التقارير الأجنبية إلى أن "إسرائيل" تعتبر مصدّرة رئيسية للطائرات من دون طيار، وقد باعت مثل هذه المنظومات للعديد من البلدان، بما فيها أستراليا وكندا وتشيلي وكولومبيا وفرنسا وألمانيا والهند والمكسيك وسنغافورة وكوريا الجنوبية.

بدأ سلاح الجو الألماني تشغيل "Heron TP"، التي تصنعها شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية (IAI)، في أفغانستان في العام 2010. وقد شاركت في آلاف المهام، وسجلت آلاف ساعات الطيران.

وكشفت الصحيفة أنه "تم تدريب الطيارين الألمان في "إسرائيل" على كيفية تشغيلها والتعرف على قدرات المراقبة الخاصة بها، كما استخدم الجيش الكندي والأستراليون الطائرة من طراز "Heron 1" في أفغانستان، مُجهزة بلينك بيانات الأقمار الصناعية وأجهزة استشعار كهرو-بصرية تعمل بالأشعة تحت الحمراء".

ورغم إثناء الصحيفة على هذه الطائرات، أكدت أن "العديد منها تحطمت في أفغانستان".

منذ العام 2005، أطلق الجيش الأسترالي في أفغانستان أيضاً الطائرة المسيّرة "Skylark 1" الإسرائيلية المصنعة من قبل Elb" Systems".

وكشفت عن أن "أستراليا استخدمت أيضاً "Skylark" خلال مهمات في العراق".

بالإضافة إلى الطائرات المسيّرة، استخدم البريطانيون والكنديون في أفغانستان صاروخ: Spike NLOS، الذي تصنعه شركة رافايل الإسرائيلية.

وتقول الصحيفة إنه "على الرغم من أن البريطانيين حاولوا إبقاء استخدامه قيد الكتمان، فقد اعترفوا علناً باستخدام الصاروخ، المعروف باسم Exactor، في سنة 2014".

وتضيف إنه "وفق وسائل الإعلام الإيرانية ذكرت في العام 2019 أنه تم إرسال قوات إلى أفغانستان لجمع معلومات استخبارية عن التحركات العسكرية الإيرانية".

ونقلت أن "القوات الإسرائيلية تعمل من قاعدة القوات الجوية للولايات المتحدة في شينداند في إقليم هرات غربي أفغانستان على مسافة نحو 75 كلم من الحدود الإيرانية وكانت تجمع معلومات استخبارية عن التحركات الإيرانية حول منطقة الخليج الفارسي".

وتتابع "ذكرت "سبوتنيك نيوز الروسية" في ذلك الوقت أن الإسرائيليين كانوا يعملون "تحت علم الولايات المتحدة والإمارات العربية المتحدة". ونقلت سبوتنيك عن خبير في شؤون "إسرائيل" قوله إن القوات الإسرائيلية تعمل في إطار القوات الأميركية المتمركزة هناك، وأن النشاط تم بعلم وموافقة الحكومة الأفغانية".

وأوضحت أنه "مع مغادرة القوات الغربية لأفغانستان وترسيخ حركة طالبان سلطتها على البلاد، حصلت الجماعة الجهادية أيضاً على أسلحة أميركية متطورة، بما في ذلك بعض الطائرات المسيّرة. لكن مع إنهاء الكنديين والبريطانيين والألمان قتالهم منذ عدة سنوات، فمن غير المرجح أن تكون طالبان قد وضعت أيديها على المنظومات الإسرائيلية الصنع التي طاردتهم لفترة طويلة".

رایکم
آخرالاخبار