۳۸۲مشاهدات
شيعت القوى الوطنية والاسلامية وجماهير حاشدة، اليوم الاربعاء، جثمان الأسير المحرر الشهيد محمد حسن احمد شبراوي (38 عاماً)، في مسيرة جماهيرية حاشدة، جابت شوارع المخيم، وسط الهتافات الغاضبة والمنددة بالاحتلال وسياساته التي أدت لاستشهاد الشبراوي الذي يعتبر أحد ضحايا الاهمال الطبي في السجون الاسرائيلية.
رمز الخبر: ۵۶۱۶۱
تأريخ النشر: 25 August 2021

مخيم جنين بالضفة الغربية يشيع جثمان الأسير المحرر الشهيد الشبراوي بمسيرة حاشدة

موقع تابناك الإخباري_ووصل جثمان الشهيد لمستشفى الشهيد خليل سليمان الحكومي في جنين، قادما من الاراضي التركية بعد تلقيه العلاح في مستشفياتها واجراء عملية زراعة كبد، لكنه استشهد يوم الاحد الماضي.

ونقل جثمان الشهيد لمنزل عائلته في المخيم، لتلقي زوجته وطفله الوحيد عمر وعائلته وأقاربه نظرة الوداع الأخيرة، وبعد تأدية الصلاة في مسجد المخيم، انطلقت المسيرة الحاشدة لتشييعه والتي استقرت في مقبرة شهداء معركة مخيم جنين.

وبعد إيواء جثمانه الثرى، اقيم مهرجان تابيني، تحدث فيه المحرر حسام عابد باسم حركة الجهاد الاسلامي والقوى، فنعى الشهيد الذي قاوم وشارك في معركة مخيم جنين، مكرساً حياته للجهاد والمقاومة.

وذكر أن الشبراوي، "يجسد نموذجاً للبطولة والصمود، ومثلما قاتل في ساحات الوطن، أكمل دوره الجهادي خلف القضبان التي قضاها خلفها خمسة سنوات، عانى خلالها من مرض تشمع الكبد"، مشيراً الى ان "الاحتلال عاقبه لمواقفه النضالية باهمال علاجه مما سبب له انتكاسات صحية ومضاعفات لم تنتهي بعد تحرره، فدفع ثمن جرائم الاحتلال بحق الاسرى، وبينما حمل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد الشبراوي، عاهده والشهداء، على مواصلة مسيرتهم ومقاومة الاحتلال حتى تحرير فلسطين".

ونعت القوى الوطنية والاسلامية في مخيم جنين، الشهيد وأشادت بنضالاته وتضحياته ضد الاحتلال الذي قتله ببطء من خلال اهمال علاجه خلال قضاء محكوميته البالغة 5 سنوات، فرفض علاجه رغم اصابته بمرض تشمع في الكبد.

وأكدت ان "شعبنا سيبقى على عهد ودرب الشبراوي، مطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته لحماية الاسرى عامة والمرضى خاصة ومنع اعدامهم خلف القضبان".


         

رایکم