۴۴۹مشاهدات
أفادت مصادر ، أن الجماعات المسلحة في درعا البلد رضخت لتسوية وشروط الجيش السوري وسيتم خلال الساعات القادمة خروج بعض المسلحين بالباصات باتجاه الشمال السوري وتسوية أوضاع البعض الآخر.
رمز الخبر: ۵۶۰۹۷
تأريخ النشر: 25 August 2021

البدء بتنفيذ اتفاق التسوية في درعا البلد بعد رضوخ المسلحين

وقالت مصادر ميدانية، إن الشرطة العسكرية الروسية دخلت إلى أحياء درعا البلد بعد الاتفاق على هدنة لمدة 48 ساعة استعدادا لتنفيذ بنود اتفاق للحل في المدينة.

واشارت، أن الشرطة الروسية دخلت إلى درعا البلد بعد فتح حاجز السرايا الواصل بين درعا المحطة والأحياء المحاصرة في مدينة درعا، وذلك تمهيداً لإخراج دفعة من المسلحين الرافضين للتسوية يليها عودة مؤسسات الدولة السورية بعد انتهاء عملية إخراج المسلحين.

المصادر الميدانية أكدت، أن مجموعات من المسلحين خرجت باتجاه الشمال السوري ويأتي ذلك بموجب الاتفاق الذي توصل الجانب الروسي مع المسلحين وفقاً لشروط الجيش السوري، حيث سيخرج المسلحون الرافضون للتسوية ليدخل الجيش السوري لدرعا البلد بعد ذلك.

وقالت الوكالة السورية للأنباء، إنه ومع أول محاولة لإخراج الإرهابيين الرافضين للتسوية من أحياء درعا البلد وطريق السد والمخيم مساء اليوم اعتدى الإرهابيون على أحياء مدينة درعا بقذائف الهاون في محاولة جديدة لتعطيل جميع الجهود والمبادرات التي بذلت لإنهاء الوجود الإرهابي في المنطقة وتسليم السلاح وإعادة الحياة الطبيعية إليها.

واضافت، أن عدداً من الباصات دخلت إلى منطقة درعا البلد لنقل الإرهابيين الرافضين للتسوية إلى الشمال السوري حيث احتشد آلاف المواطنين المهجرين من تلك المناطق عند حاجز السرايا بانتظار خروج الإرهابيين ليعودوا إلى منازلهم التي غادروها مكرهين قبل نحو شهر لكن المجموعات الإرهابية المتحصنة في درعا البلد اطلقت عدة قذائف هاون على الأحياء الآمنة في مدينة درعا في محاولة جديدة لترهيب الأهالي وتعطيل عملية الخروج.

وعمل الجيش السوري خلال الأيام القليلة الماضية على استقدام تعزيزات عسكرية إلى درعا البلد وطريق السد، بهدف إخراج المسلحين الرافضين لجهود التسوية، وتسليم كافّة أنواع الأسلحة التي بحوزتهم، تكريساً للاستقرار الأمني في المحافظة الواقعة جنوب سوريا.

ويتحصن في حي درعا البلد مطلوبون وخارجون على القانون وفلول مجموعات مسلحة تعتدي بين حين وآخر بقذائف الهاون والعبوات الناسفة والأسلحة الرشاشة على المناطق المجاورة ما تسبب باستشهاد عدد من المدنيين والعسكريين خلال الأشهر الماضية.

المصدر:تابناك +وكالات 
         

رایکم