۳۸۵مشاهدات
لا يمر يوم 21 أغسطس/آب مرور الكرام في ذاكرة المقدسيين ممن شهد جريمة حرق المسجد الأقصى بالتاريخ نفسه عام 1969، حين أقدم متطرف من أصل أسترالي يُدعى مايكل دنيس روهان على إشعال النيران بالمصلى القِبلي بالمسجد الأقصى.
رمز الخبر: ۵۵۹۷۳
تأريخ النشر: 21 August 2021

موقع تابناك الإخباري_يومئذ شبّ الحريق بالجناح الشرقي للمصلى الواقع في الجهة الجنوبية للمسجد، والتهم محتوياته كاملة بما فيها منبر صلاح الدين الأيوبي التاريخي، كما هدد قبّة المصلى الأثرية.

ومنذ إحراقه قبل 52 عاما حتى يومنا هذا، تتوالى الانتهاكات بحق المسجد الأقصى، ويتضاعف الخطر عليه، مع تحوّل استهدافه وتهويده من أجندة هامشية لجماعات استيطانية متطرفة محدودة العدد والتأثير، ليصبح هدفا مركزيا للحكومة الإسرائيلية مع انتقال المجتمع الإسرائيلي نحو اليمين ونحو الصهيونية الدينية على نحو متزايد، ومع انتقال تلك الجماعات من الهامش لتسيطر على الحكومة في عهد بنيامين نتنياهو، ثم مع تولي نفتالي بينيت أحد أقرب السياسيين لتلك الجماعات سدّة الحكم في الكيان الإسرائيلي.

ويحيي الفلسطينيون ذكرى إحراق المسجد الأقصى في كل عام بإقامة فعاليات ومهرجانات تؤكد على تمسكهم بالمسجد ومدينة القدس وكافة المقدسات الإسلامية والمسيحية فيها.

ومنتصف الأسبوع الماضي، أعلنت الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة إطلاق سلسلة فعاليات تبدأ بمهرجان مركزي على حدود قطاع غزة مع الأراضي المحتلة، مساء اليوم السبت، بالتزامن مع ذكرى إحراق الأقصى.

رایکم
آخرالاخبار