۴۱۲مشاهدات
أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش عن "قلقه الخاص" إزاء الوضع في إثيوبيا، مشيرا إلى معاناة الشعب الكبيرة، والظروف الإنسانية الرهيبة، في ظل حاجة الملايين من الناس للمساعدات وتدمير البنية التحتية.
رمز الخبر: ۵۵۸۹۳
تأريخ النشر: 20 August 2021

موقع تابناك الإخباري_وتأتي كلمة الأمين العام، للصحفيين في المقر الدائم امس الخميس، تزامنا مع إحياء اليوم العالمي للعمل الإنساني الذي يسلط الضوء هذا العام على تغير المناخ وعواقبه على الصحة والمجتمعات.

وقال في بداية كلمته: "اليوم هو اليوم العالمي للعمل الإنساني، أفكارنا مع العاملين في المجال الإنساني والملايين العديدة من الأشخاص الذين يسعون جاهدين لمساعدتهم كل يوم."

واستطرد قائلا: "لقد سمعنا روايات مباشرة من نساء تعرضن لعنف لا يوصف. لقد أوقع انتشار الصراع المزيد من الناس في أحباله المروعة."

وأكد غوتيريش أن على جميع الأطراف أن تدرك أنه لا يوجد حل عسكري وأنه من الضروري الحفاظ على وحدة واستقرار إثيوبيا وهو أمر بالغ الأهمية للمنطقة وما بعدها.

وناشد الأمين العام العمل على ثلاث جبهات لمنح السلام فرصة: وقال: أولا، أدعو جميع الأطراف إلى وقف الأعمال العدائية على الفور. ثانيا، يجب ضمان الوصول غير المقيد للمساعدات الإنسانية في كل مكان جنبا إلى جنب مع إعادة إنشاء الخدمات العامة في جميع المناطق المتضررة.

واردف: ثالثا، يجب تهيئة الظروف للسماح بإطلاق حوار سياسي بقيادة إثيوبية لإيجاد حل للأزمة.
وأكد أنه يمكن لمثل هذا الحوار أن يسهم في معالجة الأسباب الكامنة وراء الصراع ويضمن أن توجه الأصوات الإثيوبية الطريق إلى السلام.

وتابع يقول: "ستواصل الأمم المتحدة العمل مع الاتحاد الأفريقي والشركاء الإقليميين والدوليين لدعم الشعب الإثيوبي في طريقه إلى السلام والمصالحة. حان الوقت لوضع حد للمعاناة، كل هذه الخطوات ضرورية لتحقيق ذلك."

وردا على أسئلة الصحفيين، أكد الأمين العام أن مشاوراته مع الاتحاد الأفريقي مستمرة لضمان أن تكون وجهات النظر واحدة بشأن ما ينبغي فعله.

واضاف: "كنت أتحدث مع دول عديدة في المنطقة، ولاحظت أن ثمة – في جميع دول المنطقة – وجهة نظر واضحة وهي أنه من المهم الحفاظ على وحدة واستقرار إثيوبيا، ومن المهم إنهاء الأعمال العدائية."

وأوضح أنه طلب من مارتن غريفيثس، بصفته وكيله للشؤون الإنسانية، إجراء اتصالات مرة أخرى مع رئيس إقليم تيغراي دبرتسيون غبرميكائيل، "وفعلنا كل شيء لمحاولة إقناع الجانبين بأهمية وقف الأعمال العدائية."

وأكد أن مجلس الأمن سيجتمع مرة أخرى الأسبوع المقبل، "وآمل في أن يشارك المجتمع الدولي بأكمله هذه المناشدة التي أطلقتها."

وأشار إلى أن الأمم المتحدة تعمل بنشاط داخل تيغراي وفي المناطق المحيطة بها حيث يواجه الناس مشاكل جدية في الوقت الحالي، قائلا إن الأمم المتحدة تؤكد لجميع الأطراف، ولا سيما الحكومة الإثيوبية، على أنه يجب منح حق الوصول الكامل للمساعدات الإنسانية، مشيرا إلى أنه تحدث مرة أخرى مع رئيس الوزراء، هذا الصباح حول هذه المسألة.

وقال: "من المهم أن يقبل الجانبان بوقف الأعمال العدائية، ومن المهم أن يدرك الجميع أن إعادة إنشاء الخدمات العامة والوصول الكامل للمساعدات الإنسانية لجميع المناطق – تيغراي، أفار، أمهرة – الوصول الإنساني الكامل أمر مهم للغاية."

         

رایکم
آخرالاخبار