۳۷۵مشاهدات
دعت فصائل وقوى وطنية وإسلامية اليوم الأربعاء، لحشد أكبر حملة دعم نصرةً للأسرى الإداريين في سجون الاحتلال، مطالبين السلطة الفلسطينية بتحريك ملفّهم دوليّا ورفع قضيتهم أمام محكمة الجنايات الدولية.
رمز الخبر: ۵۵۸۲۸
تأريخ النشر: 18 August 2021

موقع تابناك الإخباري_جاء ذلك خلال لقاء سياسي نظّمته الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان حول أوضاع الأسرى الإداريين في سجون الاحتلال، بحضور ومشاركة ممثلين عن الفصائل ومؤسسات معنية بحقوق الأسرى ونشطاء ومتضامنين.

وقال عضو المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية: إننا "نقف اليوم أمام معضلة وطنية وسياسية وقانونية".

وذكر الحية أن "الاعتقال الإداري من مخلفات الانتداب البريطاني".

وأوضح أن "الاعتقال الإداري هو وصفة لتجاوز كل القيم والأعراف القانونية، فالاحتلال يمارس كل أشكال القمع التي تنسجم مع جرائمه، مبيّنًا أن من مخاطره أنه يضرب الحالة الوطنية والمواجهة الشاملة مع العدو.

وأضاف "الاعتقال الإداري سلاح صعب وفتاك يضرب الحالة الوطنية، بعض أبناء شعبنا قضى 10 سنوات متواصلة دون تهمة محددة وهو يختلف مع قواعد القانون الدولي".

وتابع: "شعبنا اليوم أمام مرحلة هامة يقودها أبطالنا خلف القضبان وهم مضربون عن الطعام، مطلوب منا حشد الجهود لمواجهة الاعتقال الإداري، ونؤكد أن أبناء شعبنا معكم وسيدعمكم ومن خلفكم مقاومة تساندكم".

وأكد الحية أن المقاومة جاهزة في دعم قضية الأسرى بكل الأدوات، داعيًا السلطة الفلسطينية لملاحقة قادة الاحتلال بالمحاكم الدولية.

من جهته، أوضح القيادي بحركة الجهاد الإسلامي خضر حبيب أن الاعتقال الإداري هو اعتقال ظالم، يتعامل به العدو على أنه فوق القانون، "للأسف لا جهد حقيقي يلاحق المحتل".

وبيّن حبيب أن الاحتلال يتجرأ بالاعتقال الإداري على ارتكاب المزيد من الجرائم بحق شعبنا، واستخدام كل الأساليب بغض النظر عن قانونيتها ضد أبناء شعبنا.

ولفت إلى أنه لو كان هناك حملات وطنية ودولية لمحاصرة هذا العدو؛ ربما كان الأمر أفضل وأنجع لأسرانا؛ " وحتى يتم إلغاء الاعتقال الإداري يجب أن يكون هناك جهود كبيرة جدا على مستوى وطني واقليمي ودولي".


         

رایکم