۳۸۱مشاهدات
رمز الخبر: ۵۵۸۱۵
تأريخ النشر: 18 August 2021

موقع تابناك الإخباري:

▪︎الأطماع الأمريكية في ساموا
- منذ القرن التاسع عشر ظهرت الأطماع الأمريكية في جزر ساموا بهدف تسهيل الحركة التجارية الأمريكية عبر المحيط الهادئ.

- تقع جزر ساموا في جنوب المحيط الهادئ، ويتألف الأرخبيل من تسع جزر، إما بركانية أو مرجانية، ويصعب الوصول إليها من قبل الشعاب المرجانية الخطرة وغياب الموانئ. تنتج الجزر جوز الكاكاو والخبز والموز والقهوة والقطن والتبغ.

▪︎شواهد التدخل الأمريكي
-كان هناك تدخلا أمريكيا في ساموا إبان الحرب الأهلية فيها بين عامي 1886 و1894 ظهر على شكل تنازع بينها وبين المانيا، حيث أراد كلاهما تعزيز المصالح في ساموا.

- خوض حرب وشيكة مع ألمانيا وبريطانيا للسيطرة على ذاك الأرخبيل، حيث نشبت مواجهة بحرية بين الثلاثة، عُرفت باسم أزمة ساموا.

- عقد اتفاقية ثلاثية مع بريطانيا وألمانيا لحل الأزمة الحاصلة بخصوص جزر ساموا.

- احتلال جزءا من الجزر بناءً على فحوى الاتفاقية الآنفة الذكر، فبات هناك ما يعرف بساموا الغربية وساموا الأمريكية؛ التي خضعت للسلطة الأمريكية منذ 1990 وباتت مستعمرة أمريكية ومواطنوها يحملون الجنسية الأمريكية.

- كان للولايات المتحدة تدخلا في شؤون ساموا السياسية والانتخابية والدستورية للجزر بحسب الوثيقة أدناه.

لأكثر من 50 عامًا، تدخلت الولايات المتحدة في ساموا عبر ما يسمى "مهمة فيلق السلام النشط والديناميكي" واعتبرت أساس المساعدة الأمريكية لساموا. من خلال تركيزهم على المشاركة بين الأفراد والحلول العملية للتحديات التنموية، حيث قدم متطوعو فيلق السلام الأمريكي مساعدة كبيرة للتنمية التعليمية والاقتصادية في ساموا.

ومنذ عام 1889، وباعتراف تقرير Bate ودليل  Sewall، عقب الاتفاقية الثلاثية بين أمريكا وبريطانيا وألمانيا، فإن الولايات المتحدة قد أنفقت 500.000 $ لحماية مصالحها في ساموا.

تتدخل الولايات المتحدة في شؤون حكومة ساموا عبر ما يسمى القضايا الثنائية والمتعددة الأطراف بما في ذلك الأمن الإقليمي وإنفاذ القانون الدولي. في يونيو 2012، وقعت الولايات المتحدة وساموا اتفاقية إنفاذ القانون المتبادل التي تسمح للمسؤولين البحريين في ساموا بالاستفادة من سفن خفر السواحل والبحرية الأمريكية لتوفير الشرطة البحرية في مياه ساموا.

كما يظهر التدخل الأمريكي من خلال ما تقدمه الولايات المتحدة من مساعدة إضافية كبيرة لساموا، والتي لا تقدمها أمريكا عادة إلا للدول التي تستجيب لشروطها وسياساتها أو لوكلائها وعملائها حول العالم.
وهنا، نذكر مخصصات المساعدة الخارجية السنوية، بحسب موقع الخارجية الأمريكية، التي تصرف لتوفير بناء القدرات والتدريب للشرطة البحرية في ساموا ودعوات متكررة للتدريب وجلسات التوجيه لحكومة ساموا، والمنظمات غير الحكومية، ووسائل الإعلام، وأفراد القطاع الخاص. لدى الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية عدة مشاريع في ساموا تركز على تغير المناخ والأمن الغذائي والتأهب للكوارث. تقدم سفارة الولايات المتحدة أيضًا منحًا إلى منظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص.

▪︎وثيقة تثبت التدخل الأمريكي في ساموا
وفقا لوثيقة منشورة على موقع وزارة الخارجية الأميركية مختص بالوثائق التاريخية حول الإجراءات والخطوات الأميركية في ساموا، قمنا بترجمة المقطع التالي:

-كل الديون والاتفاقيات المعقودة أو الداخلة حيز التنفيذ لتبني الدستور يجب أن تقوم ضد حكومة ساموا.

- جميع الأشراف والنواب وضباط الحكومة يجب أن يقيدوا ضمن حلف لدعم الدستور.

- الدستور يجب أن يكون فوق الملك.

- تم تبني الدستور من قبل Timua  وسوف يقدم للشعب للحصول على التصديق النهائي.

- لقد أقر رسميا أنه وبعد 7 سنوات من معرفة الناس لقداسة الانتخابات والاحتكام للاقتراع وعليه يمكن للبرلمان أن يمنح الشعب فرصة تحول ساموا من ملكية إلى جمهورية. وفي حركة البرلمان هذه، لا يحق للملك أن يكون له صوتا وهذا الجزء من الدستور غير داخل ضمن التعديل.

- هذا الدستور قابل للتعديل بأغلبية الثلثين من البرلمان ولكن لا بد من تصديق التعديل من قبل الشعب.

سلسلة 70 ثورة دعمتها أمريكا: التدخل الأمريكي في ساموا

رایکم