۳۳۱مشاهدات
وفي تصريحه يوم الاثنين، تطرق "خطيب زادة" الى التطورات الاخيرة على الساحة الافغانية وموقف الجمهورية الاسلامية الايرانية في هذا الخصوص.
رمز الخبر: ۵۵۷۱۴
تأريخ النشر: 17 August 2021

اكد المتحدث باسم وزارة الخارجية سعيد خطيب زاده ، ان زيادة التوتر في افغانستان تسبب في موجة جديدة من المشردين الافغانيين مطالبا المجتمع الدولي وسائر المنظمات الدولية المعنية ان يلتزم بواجبه قبال هذه القضية لاغاثة هؤلاء المشردين ولاسيما في ظل تفشي وباء كورونا.

وفي تصريحه يوم الاثنين، تطرق "خطيب زادة" الى التطورات الاخيرة على الساحة الافغانية وموقف الجمهورية الاسلامية الايرانية في هذا الخصوص.

وصرح قائلا : نحن نراقب الاوضاع عن كثب، ونجري اتصالاتنا مع جميع الاطراف؛ وكما اكد وزير الخارجية ظريف عبر تغريدته، ايران سخرت جل الطاقات والامكانات من اجل تيسير ظروف الحوار والمصالحة الافغانية، كما ترحب بمبادرة المجلس التنسيقي الذي يضم كبار القادة الافغان في هذا الخصوص.

واضاف، ان ايران تجمعها قواسم مشتركة كثيرة وفي مختلف المجالات التاريخية والحضارية والثقافية مع افغانستان، وقد وقفت الى جانب الشعب الافغاني المسلم والجار بكل طاقاتها ورغم كافة القيود المفروضة عليها.

واكد متحدث الخارجية وفقا لارنا، انه في ظل المرحلة المصيرية الراهنة، ستقف ايران كسابق عهدها الى جانب هذا الشعب و"سنكرس كافة الامكانات لارساء السلام والاستقرار في هذا البلد.

واستطرد : ان الجمهورية الاسلامية الايرانية، اذ تعرب عن قلقها بشان التصعيد في افغانستان، تدعو كافة الاطراف الى الحد من شدة العنف وضبط النفس وبذل الجهود من اجل التوصل الى حلول سلمية قائمة على الحوار.

خطيب زادة، صرح في هذا الاطار ايضا، بان الجمهورية الاسلامية الايرانية، تطالب بالتركيز الجاد على حصانة الدبلوماسيين والبعثات السياسية في اطار المعاهدالت الدولية وتامين هذه المراكز.

وتابع قائلا : ان الخارجية الايرانية على اتصال مستمر بالكوادر الدبلوماسية لدى سفارتها وقنصليتها في كابول وهرات وترصد على الدوام الاحداث هناك.

وعلق المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية ، على قرارات الحظر الجديدة الصادرة عن وزارة الخزانة في واشنطن ضد بعض الاشخاص والمؤسسات المالية بزعم "مشاركتها في بيع النفط الايراني"، وقال : ان سياسة الحظر الامريكية ضد ايران اضحت فاشلة وبلا جدوى لتكشف عن ادمان واشنطن على الحظر فقط.

وصرح خطيب زادة : انه بالرغم من اقرار جميع المسؤولين الامريكيين على فشل سياسات الحظر والضغوط القصوى ضد ايران، لكن الاصرار على انتهاج هكذا سياسات بذرائع مختلفة ومنها الادعاءات الاخيرة، مثير للاستغراب وينبع عن استمرار التخبط لدى بعض القادة الامريكيين قبال ايران.

وردا على سؤال بشأن ما تناولته وسائل اعلامية، من ان "واشنطن تدرس حاليا خياراتها البديلة قبال الاتفاق النووي"، اكد ان "المفاوضات في فيينا دارت لحد الان حول ضرورة تنفيذ الولايات المتحدة تعهداتها وفقا لأطر الاتفاق النووي والغاء كامل الحظر وبنحو عملي؛ ولو تحقق ذلك سيسمح لواشنطن العودة الى الاتفاق، لكن ان حصل غيره سيستمر وقوفها خلف ابواب الاتفاق النووي.

وحول القلق الذي ابداه بعض المسؤولين في واشنطن، بشان ما وصفوه بـ "تزايد السلوك العدائية الايرانية داخل المنطقة وموضوع سفينة مرسيراستريت"، صرح : ان المثير للاستغراب في هذا الخصوص هو ان مسؤولي الدولة التي تشكل مصدرا وسببا للكثير من معضلات ومشاكل منطقتنا، وتسببت خلسة وعلنا وبنحو مباشر وغير مباشر في معاناة الشعوب الاقليمية، تعمد اليوم الى توجيه اصابع الاتهام للجمهورية الاسلامية الايرانية.

واضاف : ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ترفض كافة التهم الممنهجة فيما يخص الهجوم على سفينة مرسير استريت؛ فالكيان الصهيوني يسعى بالتواطؤ مع بعض حلفائه الذين لديهم اليد الطولى في الخداع وفبركة المستندات، الى تقديم وثائق مزيفة حول هذه المزاعم، لينجح في تمرير سياساته.

واكد المتحدث باسم الخارجية، ان "ايران لا تزال ملتزمة بسياساتها المبدئية المتمثلة في الحفاظ على السلام والاستقرار داخل المنطقة وضرورة المشاركة والتعاون بين البلدان الاقليمية، لكونها تعتبر تواجد القوات الاجنبية في المنطقة عنصرا رئيسيا ومستديما لافتعال الازمات والفوضى في المنطقة".

رایکم
آخرالاخبار