۳۴۸مشاهدات
أقفلت محال أبوابها وتراجعت حركة السير في شوارع طهران، اليوم الإثنين، مع بدء تطبيق إجراءات إغلاق موقتة، سعيا للحد من تزايد حالات الإصابة بفيروس كورونا في إيران، التي سجلت حصيلة قياسية من الوفيات لليوم الثاني.
رمز الخبر: ۵۵۷۰۶
تأريخ النشر: 17 August 2021

موقع تابناك الإخباري_ وأعلنت وزارة الصحة الإيرانية عن وفاة 655 شخصا في الساعات الأربع والعشرين الماضية، وتسجيل 41194 إصابة جديدة.

وارتفع إجمالي الوفيات الى 98483 من نحو 4,67 ملايين إصابة.

وتواجه البلاد نسقا تصاعديا بالإصابات والوفيات منذ أواخر حزيران/ يونيو، في ما يصنفه المسؤولون "موجة خامسة" من التفشي الوبائي هي الأشد حتى الآن، وتعود لمتحورة دلتا الشديدة العدوى.

ودخلت الإجراءات الجديدة التي تشمل إقفال الدوائر الحكومية والمصارف والمتاجر غير الأساسية، حيز التنفيذ اعتبارا من الإثنين في مختلف مناطق الجمهورية الإسلامية، ومن المقرر أن تستمر حتى نهاية السبت، وفق الهيئة الوطنية لمكافحة كوفيد-19.

وخلا بازار طهران، أبرز مراكز التسوق في وسط العاصمة والذي عادة ما يشهد اكتظاظا كبيرا، من رواده والباعة اليوم.

وأقفلت غالبية المتاجر أبوابها في مختلف مناطق العاصمة، مثل شارع انقلاب وساحة وليعصر (وسط)، باستثناء تلك المصنفة أساسية كالصيدليات والمتاجر الغذائية، في ظل تراجع ملحوظ في زحمة السير.

ومنذ بدء الجائحة، لم تفرض السلطات إغلاقا شاملا على غرار ما قامت به دول عديدة في العالم، واكتفت بإجراءات موضعية موقتة وقيود على التنقل، عازية ذلك للأزمة الاقتصادية التي تعود بالدرجة الأولى للعقوبات الأميركية.

كما تشمل الإجراءات الجديدة منع التنقل بالسيارات الخاصة بين المحافظات، وهو إجراء بدأ تطبيقه أمس الأحد ويستمر حتى 27 آب/ أغسطس الحالي.

وتأمل السلطات في تسريع حملة التلقيح الوطنية التي بدأت في شباط/ فبراير، وتمضي دون السرعة المطلوبة في بلاد يناهز تعداد سكانها 83 مليون نسمة.

ووفق أرقام وزارة الصحة، تلقى أكثر من 15,4 مليون شخص جرعة واحدة على الأقل من لقاح مضاد لكوفيد-19، بينما تلقى 4,3 ملايين فقط الجرعتين الضروريتين للتلقيح الكامل.

         

رایکم