۳۳۵مشاهدات
نظّمت لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية والأطر الشبابية في غزة، اليوم الاثنين، وقفة تضامنيةً مع شهداء جنين الأربعة الذين استشهدوا برصاص قوات الاحتلال الذين حاولوا اقتحام المدنية.
رمز الخبر: ۵۵۶۹۷
تأريخ النشر: 17 August 2021

موقع تابناك الإخباري_وشارك بالوقفة التي نظمتها الفصائل والأطر الشبابية في ساحة الجندي المجهول وسط مدينة غزة، ممثلين عن القوى الوطنية، ونشطاء ومتضامنين، حاملين لافتات تضامنية مع عوائل الشهداء الذين استشهدوا أبناؤهم في جنين.

وقال القيادي بحركة الجهاد الإسلامي خضر حبيب في كلمة ممثلة عن لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية إن غزة رغم وجعها وألمها؛ إلا أنها أبت أن تتضامن مع شهداء شعبنا.

وحمّل حبيب الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذه الجريمة النكراء التي ارتكبها بحق أبناء شعبنا في جنين.

وشدد على أن خيار شعبنا في كل مكان وفي كل يوم أن المقاومة هي السبيل الوحيد لاسترداد حقنا المسلوب، وإعادة كرامتنا المهدورة من قبل هذا العدو المجرم".

وأضاف "لن نحيد ولن نبتعد عن خيار المقاومة؛ لذلك واجب علينا أن نحي جنين القسام، ونحيي أيضًا مخيم جنين صاحب الملاحم البطولية في مواجهة هذا المحتل".

وأكد حبيب أن الاحتلال لن يرتدع إلاّ بالمقاومة، وأن حقوقنا لا يمكن إرجاعها إلاّ بالمقاومة، مطالبًا أبناء شعبنا وقواه الفاعلة للتخندق خلف المقاومة والجهاد كخيار وحيد لاسترداد حقنا من هذا العدو المجرم الذي يستبيح دمنا بغير ثمن".

وشدد على أن دماء شهدائنا لن تذهب هدرًا، وستكون وقودًا للحرية وتحرير أرضنا ومسرى نبينا.

من جهته، وجه الشاب أحمد ابو سلمية في كلمة ممثلة عن الأطر الشبابية التحية لمدينة جنين الذي قدمت 10 شهداء من أبناء شعبنا منذ بداية العام؛ فمقاوموها الأبطال يواصلون التصدي للاحتلال.

وقدّم أبو سلمية التعزية لعائلات الشهداء وأهلنا في جنين ومخيمها التي ستظل قلعة شامخة للمقاومة تخوض المعارك ضد المحتل ويتقدم أبنائها صفوف المقاومة.

وشدد على أن المقاومة هي اللغة التي يفهمها هذا المحتل، داعيًا لتوسيع نقاط الاشتباك مع الاحتلال في كل نقاط التماس بالضفة؛ ردًا على جرائمه بحق أرضنا ومقدساتنا.

وأكد أبو سلمية أن دماء الشهداء لن تذهب هدرًا؛ "فهي تضيء الطريق للثائرين بالقدس والضفة، وتعلن ثورة لن تهدأ على المحتل حتى تحرير آخر شبر من بلادنا.

وأضاف "لم يعد هناك تفسير أو مبرر للاستمرار في الاتفاقيات التي يدوسها الاحتلال كل يوم، ولم يعد هناك مبرر لاستمرار التنسيق الأمني الذي يستغله الاحتلال للبطش ضد شعبنا فالاحتلال لا يفهم إلاّ لغة القوة، ولا حل إلاّ توحيد طاقات وطنية حول برنامج كفاحي واحد".

ودعا أبو سلمية جماهير شعبنا للانتفاض وإشعال الأرض نارًا تحت أقدام المغتصبين ردًا على جرائم العدو بحق أبناء شعبنا، وحتى ندحر المحتل عن كافة ترابنا المقدس.

         

رایکم