۳۲۸مشاهدات
نظمت حركة الأحرار ولجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية وقفة جماهيرية اليوم السبت أمام مقر الصليب الأحمر، ضمن الحملة الوطنية والدولية لإنهاء الاعتقال الإداري بعنوان "يسقط الاعتقال الإداري" بمشاركة واسعة من قيادة وكوادر الحركة وممثلين عن القوى والفصائل الفلسطينية ولجنة الأسرى والمؤسسات العاملة في شؤون الأسرى،.
رمز الخبر: ۵۵۵۷۷
تأريخ النشر: 14 August 2021

موقع تابناك الإخباري_وأكَّد الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية خالد أبو هلال بأن هذه الوقفة تأتي امتداداً للفعاليات الوطنية التي تنظمها الحركة انتصاراً لأسرانا البواسل في سجون الاحتلال ودعماً لصمودهم وغضباً ورفضاً للإجرام الصهيوني المتواصل ضدهم والذي ليس آخره جريمة الاعتقال الإداري التعسفية.

وأوضح أن العدو الصهيوني يُصعِّد من عدوانه على أسرانا ويواصل إجرامه وتجاوزاته وانتهاكاته للقوانين الدولية، ويتلذذ بممارسة قهره وحرمانه لأبناء شعبنا ولأسرانا من أبسط حقوقهم الإنسانية، ويصر على مواصلة سياسة الاعتقال الإداري التعسفي التي تمثل جريمة حرب وسيف مُسلط على رقاب أسرانا وعدوان مُمنهج يمارسه لإرهاب شعبنا واعتقال من يريد دون تهمة أو محكومية معروفة.

وبيّن أن أسرانا البواسل سجلوا بطولات كبيرة وانتصارات عظيمة على العدو الصهيوني على مدى السنوات الماضية، ونجح العديد منهم في كسر سيف الاعتقال الإداري الظالم بأمعائهم الخاوية، وأن هذا يفرض استمرار الحِراك بمختلف أشكاله وخاصة من قِبل أسرانا داخل السجون.

وشدد بأن نُصرة الأسرى واجب وطني مُقدّس يعلو على كل الاهتمامات وكل الخلافات، ومن هنا جاءت الحملة الوطنية والدولية انتصاراً لأسرانا البواسل وللضغط لإنهاء جريمة الاعتقال الإداري التعسفي ضدهم، قائلاً: ليعلم أسرانا أن خلفهم شعبهم سيبقى داعماً لهم في معركتهم العادلة، رافعاً رايتهم رغم كل الظروف والمؤامرات والحصار والآلام حتى تحقيق أهدافهم كاملة.

ووجه الأمين العام رسالته إلى أهلنا في الضفة والقدس والداخل المحتل الذين يمتلكون زمام المبادرة لاستمرار وتصعيد المواجهة مع الاحتلال، بضرورة التحرك والاشتباك معه في كل الساحات والجبهات ونقاط التماس والضغط عليه ليخضع لإرادة أسرانا الميامين.

ودعا المؤسسات الدولية والإنسانية والحقوقية لممارسة دورها الحقيقي في الضغط على الاحتلال لإلزامه بإنهاء الاعتقال الإداري وحماية الأسرى وفضح ممارسات الاحتلال التعسفية وانتهاكه لحقوق الانسان.

وشدَّد أبو هلال في رسالته إلى الأنظمة العربية والإسلامية وفي مقدمتها أنظمة التطبيع مع الاحتلال، قائلاً: أين أنتم من جرائم الاحتلال وعدوانه على شعبنا وأسرانا، مؤكداً أن دماء وعذابات شعبنا وأسرانا ستبقى لعنة تطارد تطبيعهم وستحاسبهم شعوبهم على تفريطهم بفلسطين, ودعا لوقف التطبيع والانحياز لإرادة شعوبهم ودعم شعبنا ونُصرة أسرانا ومسرانا.

من جانبه وجه القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أحمد المدلل في كلمته ممثلاً عن لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية التحية لأسرانا وفي مقدمتهم المعتقلين إدارياً الذين يواجهون عنجهية السجان بأمعائهم الخاوية، مشدداً أن الاحتلال يمارس كل أشكال العدوان والإجرام ضِد أسرانا من سياسة العزل الانفرادي والاهمال الطبي والحرمان من أبسط الحقوق الإنسانية.

وأكد المدلل بأن المعركة التي يخوضها أسرانا هي معركتنا جميعاً وأن قضيتهم ستبقى جرحاً نازفاً في الجسد الفلسطيني، ولن يهدأ لنا بال إلا بتحريرهم، وهذا يفرض علينا جميعاً حمل هذه القضية الوحدوية التي تجمعنا لتبقى حاضرة حتى تحقيق مطالب أسرانا، فهم رمز مقاومتنا ورمز معركتنا التي لن تنتهي إلا بتحرير أرضنا وأقصانا وأسرانا.

وفي رسالة وجهها متسائلاً، أين السلطة وقيادتها من هذه الجريمة؟! ولماذا لا تقوم بدورها في حمل هذا الملف للخارج لفضح ممارسات العدو الصهيوني لإنهاء وكسر هذا السيف المُسلط على رقاب شعبنا؟! أم أنها تقبل بعذابات الأسرى ولا تريد نصرتهم وإنهاء معاناتهم.

         

رایکم