۴۰۲مشاهدات
رمز الخبر: ۵۵۵۵۵
تأريخ النشر: 14 August 2021

صرّح الخبیر الكویتي المختص في الشؤون الفلسطينية عبدالله الموسوي السيد أن الشبان الفلسطینیين یؤمنون بأن العدو الصهیوني لایفهم سوی لغة القوة و المقاومة مؤکدا السلطة الفلسطینية هی عدو للشعب وشریك للمحتل فی جرائمه الإرهابية.

وقال عبدالله الموسوي السید، في حوار خاص مع فارس، إن الشعب الفلسطيني العظيم صامد في وجه الإرهاب الصهيوني منذ 75 عاما و يضحي بدماء أبنائه من أجل تحرير وطنه.

وأشار إلی الصمود البطولي في بلدة بيتا مؤخرا وعدّه بمثابة دليل مؤكد بأن الفلسطيني يرفض أن يكون للمحتل موطئ قدم على أرضه مهما طال الزمن.

وردا على سؤال حول المشروع الاستیطاني الاستعماري تحت غطاء المفاوضات و التنسیق الامني بینما نری تثبیت روح المقاومة تدریجیا فی قلوب الشباب الفسطینيین الثائرین؟ وصف عبدالله الموسوي السید المشاريع الإستيطانية بأنها تتعارض مع القانون الدولي كما ان مشاريع السلام المزعومة تهدف لأن يتقبل الفلسطيني وجود المستوطنات على أرضه كأمر واقع لا يمكن تغييره.

وأردف: لكن الشعب الفلسطيني خصوصا جيل الشباب يؤمن بأن العدو لا يفهم سوى لغة القوة والمقاومة بالتوكل المطلق على الله تعالى.

وحول رأیه عن الاجراءات الاستفزازیة الاخیرة للسلطة الفلسطینیة أوضح عبدالله الموسوي أن هذه السلطة بكل أسف هي مجرد إداة تتحكم بها سلطات الإحتلال وهي عدو للشعب وما تقوم به من إجراءات ظالمة بحق المقاومين يجعلنا نعتبرها شريك للمحتل في جرائمه الإرهابية.

الحوار : معصومة فروزان

رایکم