۴۶۱مشاهدات
قالت المبعوثة الخاصة للأمم المتحدة إلى ميانمار، كريستين شرانر بورغنر، "بعد ستة أشهر من الاستيلاء على السلطة في انقلاب، يبدو أن القادة العسكريين في ميانمار يتجهون الآن لتعزيز سلطتهم".
رمز الخبر: ۵۵۴۱۳
تأريخ النشر: 11 August 2021

موقع تابناك الإخباري_وفي حديثها مع الصحفيين في نيويورك عبر تقنية الفيديو، أمس الثلاثاء، وصفت بورغنر، الوضع في ميانمار بالصعب للغاية، كما أن بيئة الحياة في ميانمار صعبة. وقالت إنه ليس ثمة حرية تعبير في البلاد، "ولا يزال لديّ مخاوف عميقة بشأن الهجمات على حرية الصحافة."

وحثّت المبعوثة الخاصة على إطلاق سراح السجناء السياسيين بمن فيهم العديد من العاملين في مجال الإعلام.

وأشارت الى أنه "حتى الآن، قُتل 962 شخصًا. وأحصينا 7,084 شخصا تم اعتقالهم، من بينهم أجانب، ولا يزال 5,526 شخصا محتجزين، من بينهم 104 أطفال."

وأضافت بورغنر "إنه يبدو أن القائد العام مصمم على ترسيخ قبضته على السلطة بإعلان الحكومة المؤقتة الأخير، وكذلك مع الإلغاء الرسمي لنتيجة انتخابات العام الماضي، وإعلان القائد العام رئيسا لوزراء البلاد."

وأعربت المبعوثة الأممية عن خشيتها من "أننا نسمع قريبًا أيضًا أنه يمكن حل حزب الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية. هذه محاولة لتعزيز الشرعية مع عدم اتخاذ الإجراءات الدولية، ويجب أن أوضح أن الأمم المتحدة لا تعترف بالحكومات، لذا فإن الأمر متروك للدول الأعضاء".

وأكدت المبعوثة الخاصة إلى ميانمار أنه طالما لم تتخذ الدول الأعضاء أي قرار، فإن الممثل الدائم سفير ميانمار لدى الأمم المتحدة كياو مو تون، هو الممثل الشرعي لميانمار في نيويورك، وأونغ سان سوتشي والرئيس وين مينت هما الزعيمان كما ورد في البيان الرئاسي لمجلس الأمن في الرابع من شباط/فبراير من هذا العام.

         

رایکم
آخرالاخبار