۴۹۴مشاهدات
الشيخ الخزعلي:
ألقى الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق الشيخ قيس الخزعلي، مساء اليوم الاثنين، كلمة بمناسبة حلول شهر محرم الحرام تناول فيها مجموعة من القضايا المتعلقة بالشأن العراقي وأحداث المنطقة.
رمز الخبر: ۵۵۳۳۶
تأريخ النشر: 10 August 2021

وكالة تبناك الإخبارية_ تحدث الشيخ الخزعلي خلال كلمته عن الاعتداءات الصهيونية على لبنان والموقف العراقي المطلوب، وأهمية إجراء الانتخابات العراقية في وقتها خصوصاً بعد فشل السفارتين الأمريكية والبريطانية في تشويه صورة الحشد الشعبي وانصاره وفصائل المقاومة، معتبرا أن شعبية هذه الفصائل زادت وأن جماهيرها صارت أكبر .

وقال: يهل علينا شهر محرم الحرام والوضع في العراق والمنطقة أفضل ما يوصف به أن على صفيح ساخن، وأن الأحداث يمكن أن تتطور. أما الوضع في المنطقة فالتصعيد الإسرائيلي الأخير يريد أن يأخذ المنطقة كلها إلى الصراع والمواجهة.

واعلن الامين العام لحركة عصائب اهل الحق ان الهيئة التنسيقية للمقاومة العراقية وبكافة فصائلها جزء من معادلة الردع.

وكشف الشيخ الخزعلي ان كيان الاحتلال الإسرائيلي هو من قام باستهداف مخازن ومعسكرات الحشد الشعبي أثناء فترة القتال مع داعش. واردف: نحتفظ بحقنا بالرد ولن ننسى دماء شهدائنا الذين قتلتهم آلة العدوان الإسرائيلي.

وتابع: السفارات الأجنبية وفي مقدمتها الأمريكية والبريطانية هي التي تتحكم بمواقع التواصل وخصوصا الفايسبوك. واوضح ان الدول التي تسعى لتأجيل الانتخابات هي نفسها التي أججت الوضع في العراق. واضاف: هدف هذه الدول الأساسي من وراء التأجيج وتفعيل التظاهرات هو حل الحشد الشعبي أو دمجه باي طريقة.

واضاف: سابقاً وقبل أكثر من ثلاث سنوات عندما كان الكيان الإسرائيلي يلوح بإستهداف لبنان، عبّرنا ومن جنوب لبنان المقاوم بجوار الحدود مع الأراضي الفلسطينية المحتلة عن جهوزيتنا الكاملة للوقوف صفاً واحداً مع الشعب اللبناني والقضية الفلسطينية أمام الإحتلال الإسرائيلي الغاشم المعادي للإسلام والمعادي للعرب والمعادي للانسانية في قضية العرب والمسلمين المصيرية.

واردف: اليوم وبعد إعلان السيد حسن نصر الله عن معادلة الردع فإننا مرة أخرى نجدد هذا الموقف ،بل وأكثر من ذلك نعلن على لسان (الهيئة التنسيقية للمقاومة العراقية) بكافة فصائلها أنها جزء من هذه المعادلة .

واستطرد: أما إذا سأل أحد أنه ما هو الداعي لإدخال العراق في الصراع مع إسرائيل وأنه يجب أن ننأى بأنفسنا عن أي مواجهة حتى مع إسرائيل، لأن مصلحة العراق مقدمة على كل شيء. فنحن نجيب بأن هذا القرار ينطلق من مصلحة العراق أولاً كما أنه ينطلق من مصلحة كل شعوب المنطقة، لأن اسرائيل هي عدو لكل الشعوب العربية والإسلامية، وهي العدو الأول للشعب العراقي وهذا العداء منها ليس عداءاً كلاميا بل هو عداء عملي فالكيان الإسرائيلي هو من قام بإستهداف مخازن ومعسكرات الحشد الشعبي مما أدى إلى تدمير كميات كبيرة من الاسلحة والذخائر التي يحتاجها العراق للدفاع عن نفسه، وكذلك أدى إلى إستشهاد مجموعة من الشباب العراقي من ابناء الحشد الشعبي، ونحن نحتفظ بحقنا للرد في أي وقت تكون الظروف مناسبة وأننا لن ننسى دماء شهدائنا الذين قتلتهم آلة العدوان الإسرائيلي.

واعتبر ان "العداء الإسرائيلي للعراق أسبق من هذا فإسرائيل هي المسؤولة الأساسية عن الدمار الذي لحق بالعراق كدولة بعد 2003 من حل الجيش العراقي وتدمير البنى التحتية، بل الأيادي الإسرائيلية هي المسؤولة عن إغتيال العقول العلمية العراقية وتصفيتها، وهي التي قصفت المفاعل النووي العراقي ، وهي المسؤولة عن كل شر يحدث بالعراق وإلى هذه اللحظة".

واكمل: حتى إذا تركناها – إسرائيل – فهي لن تترك العراق وحاله أبداً، هي لم تتوقف عن إستهداف العراق ولن تتوقف ، وذلك لأسباب دينية – عقائدية تعتقد بها وتؤمن بها، وهو أن العراق عدوها الأول وتهديدها الأكبر وأنها يجب أن تدمر كل ما فيه ويجب أن تبيد اهله . وليس أمامنا إلا مواجهة هذا العدو الغاشم والوقوف أمامه.

وبالنسبة إلى الأحداث في العراق، اوضح الشيخ الخزعلي ان الحدث الأساسي هو موضوع الإنتخابات المبكرة وإقتراب موعدها. وقال: من الواضح أن هناك إرادة داخلية من القوى السياسية بشكل عام لإقامة الإنتخابات المبكرة في وقتها المحدد، وكذلك أن هناك إرادات خارجية من دول اجنبية معينة لعدم اقامتها في وقتها المحدد.

واردف: الغريب ان هذه الدول – الخارجية – هي نفسها التي دفعت بتأجيج الوضع في العراق أبان وقت التظاهرات وعملت على تأجيج الوضع الأمني وإيجاد المصادمات بين القوات الامنية والمتظاهرين لإيقاع الخسائر بين الطرفين وهم الذين طالبوا من خلال الناشطين بين قوسين طبعاً، وطالبوا بشدة إيجاد إنتخابات مبكرة بعد تشريع قانون إنتخابات جديد ومفوضية إنتخابات جديدة.

وقال: هذه الدول – الخارجية – الآن لا تريد هذه الإنتخابات المبكرة وتعمل على تأجيلها فما السبب؟ السبب بإختصار أن هدفهم الأساسي كان مضافاً إلى إفشال مشروع الإتفاقية الصينية وربط العراق بطريق الحرير، كان هو حل الحشد الشعبي أو دمجه وكان كذلك إيجاد ثقافة جديدة ورأي عام ضد فصائل المقاومة التي أفشلت مشروع داعش من خلال إتهامهم بقتل المتظاهرين وإيجاد طبقة جديدة داخل شريحة الشباب داعمة لهم ومتبنية لإستمرار تواجدهم السياسي والإقتصادي والثقافي وحتى العسكري.

وبين ان "هذه الثقافة عملوا عليها بجد وكما صار معلوماً أن السفارات الأجنبية وفي مقدمتها السفارة الامريكية والبريطانية هي التي تتحكم بمواقع التواصل وخصوصا الفيسبوك، عملوا بجد وبذلوا الكثير الكثير من أجل تشويه صورة الحشديين والمقاوميين وإتهامهم بمختلف الإتهامات من العمالة وخدمة الاجنبي."

واشار الى انهم "نجحوا في عرقلة مشروع الإتفاقية الصينية وطريق الحرير ولكنهم فشلوا في إلغاء الحشد الشعبي وفشلوا في موضوع تغيير الرأي العام ضد فصائل المقاومة التي قاتلت داعش بل إن شعبية هذه الفصائل زادت وأن جماهيرها صارت أكبر".

واوضح ان "إيران هي الدولة الاولى من دول الجوار العراقي التي إعترفت بالعملية السياسية التي حصلت بعد زوال النظام السابق في وقت وقفت كل الدول الأخرى تقريباً موقف المتآمر على العراق وإستهداف العملية السياسية فيه".

ولفت الى ان "إيران هي الدولة الوحيدة التي وقفت مع العراق اثناء هجوم داعش عليه وإحتلال ثلث أراضيه بينما وقفت كل دول الجوار الاخرى وبعض الدول العالمية موقف الداعم والمساند لداعش بالمال والسلاح وتسهيل عبور المقاتلين من اماكن العالم المختلفة".

واعتبر ان "إيران هي الدولة التي قدمت 52 مستشاراً شهيداً للمشاركة مع إخوانهم العراقيين في الدفاع عن بلد المقدسات بينما كان موقف بعض الدول الأخرى أنهم قدموا خمسة آلاف إنتحاري قتلوا وجرحوا عشرات الآلاف من العراقيع الأبرياء".

وختم كلمته بالقول: نوصي الأخوة المقاومين على الحيطة والحذر خلال هذه الفترة، لان الكثير يريد زعزعة الامن والاستقرار عبر شتى الطرق.

         

رایکم
آخرالاخبار